بيروت – وكالة القدس للأنباء
قالت اللجان الشعبية الفلسطينيه في لبنان، إنه "بعد نكبة فلسطين انشأت الأمم المتحدة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين –الاونروا، والتي تهدف الى تحسين الظروف المعيشية وتقديم الخدمات الانسانية للشعب الفلسطيني في الأقطار الخمسة، ودون التدخل بالشأن السياسي، فهي مؤسسة انسانية بكل ما لهذه الكلمة من معاني، ويجب أن تبقى كذلك الى حين عودة اللاجئين الفلسطينين الى ديارهم وممتلكاتهم".
ولفتت اللجان في بيان لها، إلى "أن الأونروا هي الشاهد الدولي على نكبة فلسطين، وإن المس بهذه المسلمات يحيد الاونروا عن مهامها الاساسية التي انشئت على اساسها، فتوقيع اتفاقية اطار التعاون بين المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين ووزارة الخارجية الامركية، ما هو الا تقويض عمل الاونروا بما يتناسب مع المصالح الاميركية والصهيونية".
وأضافت: "إن اخطر ما في هذه الاتفاقية انها تهدف الى انهاء قضية اللاجئين الفلسطينيين وبالتالي ضرب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بحق العودة إلى دياره التى هجر منها بالقوة، والاخطر ايضا" ان المفوض العام للاونروا، وضع نفسه وكإنه المقرر لمصير الشعب الفلسطيني".
وأكدت أن "هذه الاتفاقية مرفوضة من الفها الى يائها ولن نقبل ان يسوق فيليب لازاريني (المفوض العام للانروا) ما افشلته القيادة الفلسطينية برفضها صفقة ترامب التصفوية، فكما ذهب ترامب حتما سيلحقه لازاريني".
ونوهت إلى أن "الهوية الفلسطينية باقية كبقاء زيتون القدس وزعتر الجليل، واننا في اللجان الشعبية الفلسطينية في لبنان نعتبر هذه الاتفاقية تمس بالحقوف المشروعة للشعب الفلسطيني وتبعد الاونروا عن دورها الذي انشئت على اساسه".
وحتمت اللجان الشعبية الفلسطينية بالقول "إننا سندافع عن هذه المؤسسة وعن مهامها ولن نسمح بتحويلها الى مؤسسة امنية او حتى سياسية ولن نسمح إلى لارازيني أو غيره بتقرير مصير شعبنا، فهذا حق الشعب الفلسطيني، وللشعب الفلسطيني وحده كلمة الفصل في تقرير مصيره، شاء من شاء وأبى من أبى".
