وكالة القدس للأنباء - متابعة
ليست المرة الأولى وربما لن تكون الأخيرة التي يتعرض لها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان إلى مثل هذا الموقف الحرج، احتجزت مستشفى "جبل لبنان" في منطقة الحازمية شرق بيروت، جثمان اللاجئ الفلسطيني محمد خميس عاشور البالغ من العمر (53) عاماً، الذي توفي أمس الجمعة، نتيجة تأثره بمضاعفات فايروس كوفيد _ 19 "كورونا".
وطلبت المستشفى مبلغ 300 مليون ليرة لبنانيّة، لقاء مكوث المريض المتوفّى لمدّة 9 أيّام في المستشفى، وهو ما عجز ذويه عن دفعه، فيما لم تتمكّن العائلة من تأمين سوى 90 مليون ليرة.
وناشدت العائلة كافة الجهات التي تستطيع المساعدة في تحرير جثمان ابنها، لمساعدتها على استيفاء قيمة الفاتورة، فيما دعا ناشطون إلى أوسع حملة تبرّع، وسط اتهامات لوكالة "الأونروا" بالتقصير في تأمين تكاليف الاستشفاء للمريض.
