نهر البارد – وكالة القدس للأنباء
أقامت "رابطة بيت المقدس لطلبة فلسطين"، الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي في الساحة اللبنانية، بمنطقة الشمال، مهرجاناً لتكريم الطلبة الفلسطينيين المتفوقين في الثانوية العامة لهذا العام بعنوان: "فوج سيف القدس"، وذلك في صالة غزل، بمخيم نهر البارد، بحضور رئيس الرابطة في لبنان، أ. خالد بديوي، ومسؤول العلاقات في حركة الجهاد الإسلامي في الشمال، بسام موعد، وممثلي الفصائل الفلسطينية والمؤسسات الشبابية والطلابية، وأهالي المتفوقين والناجحين وحشد من أبناء المخيّم.
القى مسؤول رابطة بيت المقدس في الشمال، أ. علي حسن كلمة توجه فيها لأصحاب المناسبة الناجحين بخالص التحية، قائلا: نهنئكم من كل قلوبنا، وقد علت وجوهكم إبتسامة الفخر والتألق . حق لكم أن تفرحوا وقد ملأتم قلوبنا وقلوب أمهاتكم وأبائكم بالفرح، رغم كل التحديات التي نمر بها، ورغم كل القهر الذي نعيشه .
وأشاد حسن بدور المعلم، الذي اعتبره النور الذي يضيء حياة الناس، وهو عدو الجهل، لذا وجب تكريمه واحترامه.
والقت كلمة الطلاب الناحجين، الطالبة فرح زياد حسين: انه التي قدمت الشكر لكل من ساهم وساعد الطلاب من أهل ومعلمين على النجاح والتفوق، بعد عام انقضى بالعلم والأدب والمعرفة. وشكرت كل من ساهم وشارك في انجاح هذا الحفل.
موعد: المثقف أول من يقاوم وآخر من ينكسر
والقى مسؤول العلاقات لحركة الجهاد الاسلامي في الشمال، بسام موعد كلمة أكد في مستهلها "أن معركتنا مع العدو الصهيوني هي معركة وعي بالدرجة الأولى، والنصر الذي ننشده هو نصر المثقفين والمتسلحين بالوعي والعلم والمعرفة. فالمثقف كما وصفه الدكتور الشهيد فتحي الشقاقي هو اول من يقاوم وآخر من ينكسر... وابطال معركة "سيف القدس" الذين سخروا العلم والإرادة والمعرفة، لتطوير صناعة حربية ابهرت العالم، وباستخدام ابسط الأدوات وفي ظل حصار مضروب منذ اكثر من 15 عاما، أكبر شاهد على هذه المعادلة التي تؤكد بان جيلكم هذا يحمل تباشير النصر القادم، الذي سيحرر بالعلم وبارادة المقاومة القدس وكل فلسطين من نير الاحتلال الصهيوني بإذن الله."
وتابع" من هنا فإننا في حركة الجهاد الإسلامي اذ نهنئ أنفسنا ونهنئكم بهذا النجاح والتفوق في الشهادات الرسمية، نشدد على ضرورة شحذ هممكم ومتابعة مسيرتكم في العلم والاجتهاد والمثابرة لتتمكنوا من تطوير قدراتكم وتعززوا من انتمائكم لقضية فلسطين العادلة وخدمتها، ولكي تكونوا منارات شامخة على درب المقاومة والتحرير والعودة."
في نهاية كلمته توجه بالشكر لرابطة بيت المقدس على المبادرة التي قامت بها في تكريم الناجين والمتفوقين، مؤكدا على تقديرنا ودعمنا لهذا الصرح الطلابي الذي يحمل مشعل العلم والوعي والثورة، وينشط في دعم ورعاية الشباب في تحصيلهم العلمي وتحقيق المراتب المتميزة علميا وفكرياً واجتماعياً. نشكركم على هذا الدور الذي بذلتموه وتبذلونه.
وتوجه بالشكر للسادة المعلمين صناع الأجيال وحملة الأمانة والرسالة التعليمية، شاكرا السادة الأهالي على دورهم ومثابرتهم رغم الظروف الصعبة التي تحيد بالواقع الفلسطيني .
وفي الختام تم توزيع شهادات التكريم على الطلاب الناجحين من قبل الهيئة الإدارية للرابطة وممثلي الفصائل واللجان الشعبيّة في المخيّم.







