قائمة الموقع

خاص .."الأضحى" بلا أضاحي في "وادي الزينة" !!

2021-07-16T07:18:03+03:00
خواريف
وكالة القدس للأنباء – عمر طافش

يختلف عيد الأضحى هذا العام عن غيره من الأعياد المعتادة في الاعوام الماضية، في تجمع وادي الزينة للاجئين الفلسطينيين والمخيمات والتجمعات الفلسطينية الأخرى في لبنان، بسبب الظروف الاقتصادية المعيشية الضاغطة، وانهيار العملة المحلية أمام الدولار الأمريكي، ما حرم الكثير من العائلات من تقديم  الأضاحي التي تجاوز سعرها امكانية أي فرد عن القيام  بذلك.

وفي هذا السياق، أكد اللاجئ الفلسطيني في وادي الزينة، سليم كيال لـ"وكالة القدس للأنباء"أنه لم يعد هناك عيد  فعلياً، لان الظروف التي تحيط بنا من فقر وغلاء فاحش قتلت بهجة العيد"، مشيراً الى أنه وعائلته كانوا ينتظرون العيد من السنة الى السنة.   

وقال كيال: "إن الأيام أصبحت صعبة وعبء على الناس التي تعمل طول النهار لكي تؤمن فقط قوت يومها من مشرب وملبس"، متسائلاً كيف لهذه العائلات أن تشتري اللحمة ؟  

وأضاف: "كنا بعيد الأضحى ندبح خاروف ونوزعه عالعيلة، ونفيق أول يوم العيد نحضر المشاوي وتجتمع هالعيلة وناكل لنشبع، بس هالعيد يا حصرة لا خروف ولا لحمة، ومنيح اذا بتقطع بفروج لانو ارخص".

ولفت كيال أن سعر الخروف يصل الى 300$ اي ما يعادل 6 ملايين ليرة على العملة المحلية، فمين يستطيع أن يشتري بهذا السعر.

بدورها، أشارت اللاجئة الفلسطينية، منار الأموي، إلى "أن البلد يمر بظروف اقتصادية صعبة نتيجة ارتفاع سعر الدولار الذي ادى لخراب البيوت"، لافتةً الى أن هناك الكثير من الناس ممن يقبضون بالليرة اللبنانية لا يستطيعون إطعام ولدهم او حتى تأمين الدواء أو دفع الاشتراك، فكيف لهم أن يشتروا اللحمة في عيد الاضحى التي أصبح  سعرها يفوق الـ150 الف ليرة". 

وأكدت الأموي لـ"القدس للأنباء" أن هذا العيد  يفتقد الكثير من الأشياء منها اللحمة وفرحة الأولاد بالثياب الجديدة، وأصبح  كل همهم دفع إجار البيوت والاشتراك ولم يعد للعيد أي معنى في حياتهم".

وعبر اللاجئ الفلسطيني، أحمد قدورة، عن حزنه وأسفه للعيد الذي يمر على الناس بظروف صعبة وقاسية، قائلاً: "هالمرة العيد بلا لحمة، والناس تعودت، بس هالأيام شايف الغلا، مين بدو ياكل لحمة، وأصلاً ما حدا قادر يدبح".  

وأشار قدورة إلى أن الوضع كارثي ومأساوي متمنياً "في السنة القادمة أن تنتهي الأزمة ويستطيع جميع الناس في العيد القادم أن يعودوا الى حياتهم الطبيعية".

وقال اللاجئ الفلسطيني أحمد عبد الحليم :"هالسنة عيد  الاضحى صعب على الجميع بسبب الاوضاع الاقتصادية، والناس لا تستطيع أن تشتري اللحمة، ويلي بدو يضحي ما عاد  قادر يضحي  والحياة اصبحت صعبة جداً".

اخبار ذات صلة