قائمة الموقع

خاص: بحر "الرشيدية" مصدر عيش لكثير من العائلات الفلسطينية

2021-07-08T07:54:48+03:00
صيد في مخيم الرشيدية
وكالة القدس للأنباء – محمد حسن

في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها لبنان، المتمثلة بانهيار قيمة العملة الوطنية أمام الدولار الأمريكي، يرزح اللاجئون الفلسطينيون تحت وطأة هذه الأزمة، الذين يعانون الحرمان أصلاً ومن أبسط حقوقهم المدنية، ما دفعم للبحث عن وسائل عيش كريم.

ففي مخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان، لم يجد الأهالي سبيلاً لتأمين قوت يومهم إلا البحر، من خلال صيد السمك وبيع بعض محصوله.

وفي السياق، قال الصياد أحمد محمد لـ"وكالة القدس للأنباء"، إن "الصيد أصبح مدخل الرزق الوحيد له ولعائلته بعد انهيار الوضع الأقتصادي في لبنان، لكن لا يمكن الاعتماد عليه لأنه مش بكل الحالات بنحصل على مدخول، ففي بعض الأحيان ننتظر الساعات ولا نصطاد أي شي".

وأضاف محمد: "أغلب أهالي المخيم أصبحوا يسعون للعمل بالصيد، فنجد البحر مليئاً بالشباب الذين يسعون لتأمين بعض احتياجاتهم واحتياجات عائلاتهم من وراء بيع الأسماك".

بدوره، أشار الصياد وليد صالح إلى أنه "بالأمس استطاعوا أن يصطادوا كمية كبيرة من الأسماك عبر شبكة الصيد"، معتبراً إياه رزقاً كبيراً من الله لعشرات العائلات التي تعمل معه.

وأشاد صالح "بعمل الشباب لو بالقليل لتأمين أبسط مقومات الحياة، لأنه في حال لم يعملوا فلم يجدوا شيئاً يقتاتون منه في ظل الغلاء الفاحش الذي نشهده".

 من جهته، لفت الصياد عيسى النمر إلى "الكلفة العالية بمواد الصيد نظراً لأرتفاع سعر صرف الدولار، فمثلاً شبكة الصيد في حال عطلت فأنها تحتاج إلى كلفة عالية للتصليح، لذلك يصبح الضرر أكثر من النفع بكثير".

وقال النمر: "لا يوجد تجمع أو نقابة للصيادين الفلسطينيين في لبنان، لوضع خطط تطوير من شأنها أن تطور العمل في مجال الصيد، الذي أصبح الآن الدخل الوحيد لعشرات العائلات في مخيم الرشيدية".

صيد الأسماك في مخيم الرشيدية مدخل رزق للكثير من العائلات، والجميع مطالبون بالمحافظة على شاطئ البحر وعدم رمي النفايات كي لا يقذفها الموج وتعلق في شباك الصيادين، ما قد يعرضها للأعطال، كما باتت الحاجة ملحة لوجود نقابة ترعى مصالح الصيادين وتساعدهم على تخطي الكثير من الصعاب.

اخبار ذات صلة