أشار أمين سر العلاقات في حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، هيثم أبو الغزلان، أنّ الذكرى الأولى لوفاة القائد المجاهد الدكتور رمضان عبد الله شلّح، تأتي لتؤكد أنّه ترك حركة جهادية مقاومة تمتلئ إيمانًا ووعيًا وعشقًا وثورة، وحركة دائمة الجهاد كأنّ فلسطين قاب قوسين أو أدنى من النصر.
وأضاف أمين سر العلاقات في لبنان خلال مقابلة هاتفية مع فضائيّة "الساحات" اليمنيّة، أن الجميع بات يرى هذا الغرس الذي تركة ورعاه الدكتور شلّح مع إخوانه قد أصبح ملئ سمع العالم وبصره، كما قال الأمين على الجهاد القائد زياد النخالة، وكما تثبت الوقائع على الأرض، وآخرها معركة "سيف القدس"..
وأوضح أبو الغزلان أنّ الدكتور رمضان شلح قد ترك حركة تزداد قوة وإصرارًا على المقاومة، وعلى الحفاظ على إرث الشهداء، وهو الذي اعتبر أن الشهيد الشقاقي لم يكن مجرّد أمين عام لتنظيم فلسطيني يقاوم الاحتلال الصهيوني، بل كان بذرة الوعي والثورة في حقل النهوض الإسلامي الكبير، وهو اليوم حين ارتقى لم يعتبره أحد أنّه مجرد أمين عام سابق لتنظيم مقاوم فلسطيني، بل حلّق مع الشعوب حين أقبلت كأسراب النحل على أزاهير الحياة وشهد السيوف..
وختم أبو الغزلان أن حركة الجهاد الإسلامي قد أثبتت أنّها حركة قادرة على البقاء والتّجدّد، انطلاقًا من فهمها وإدراكها للقرآن وللواقع والمتغيّرات الحاصلة فيه، وقادرة على إحداث تغيير في هذا الواقع، من دون أن تخضع له. فظلّت حركة الجهاد، مُحافظة على نهجها ومسارها، خصوصاً في ظل الظروف والمتغيرات والتّحولات في المنطقة.