خاص: لاجئو البارد: "سيف القدس" قلبت الموازين وعززت في نفوسنا حق العودة

28 أيار 2021 - 11:09 - الجمعة 28 أيار 2021, 11:09:52

وكالة القدس للأنباء – ربيع فارس

شعر اللاجئون الفلسطينيون في مخيم نهر البارد شمال لبنان، شأنهم شأن بقية أبناء المخيمات في لبنان، بالعزة والكرامة وهم يشاهدون صواريخ غزة تتساقط على كامل مساحة فلسطين، ملحقة الخسائر البشرية والمادية بالعدو، وفاضحةً ضعفه وانهيار معنوياته، فمعركة سيف القدس بالنسبة لهم كانت نقطة تحول في تاريخ الصراع يمكن أن يبنى عليها لتحرير كامل تراب الوطن، وتعزيز الأمل بالعودة.

وفي هذا السياق، قال محمد السعدي لـ"وكالة القدس للأنباء" :" إن معركة سيف القدس قلبت كل الموازين وما حصل في غزة هو إنتصار كبير للمقاومة بدأنا من خلاله نشق رائحة التحرير والفتح المبين وحلم العودة، فحقاً علينا الإلتفاف والتمسك بخيار المقاومة الحل الوحيد لردع الإحتلال وإسترجاع الحق والكرامة لشعبنا".

 بدوره، أكد أبو هادي محمد أن :" معركة "سيف القدس" تميزت ببروز القوة الصاروخية التي تمتلكها المقاومة الفلسطينية، والتي شكلت مفاجأة للعدو الصهيوني، لاسيما بقدرتها على استهداف العديد من المدن المحتلة "الإسرائيلية"، وضمنها تل أبيب، على رغم التفاوت في القدرة التدميرية بين صواريخ "إسرائيل" وصواريخ المقاومة الفلسطينية، فإذا كانت الأولى تحدث خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات والمساكن والبني التحتية، فإن الثانية ذات آثار معنوية، أكثر منها مادية، على نحو ما شهدنا.

وأضاف:" لقد غيرت تلك المعركة مشهد الصراع الفلسطيني ـ الصهيوني، إذ أتت بعد اندلاع هبّة شعبية عارمة، على خلفية محاولة "إسرائيل" انتهاك حرمة المسجد الأقصى، والتحكم بدخول الفلسطينيين إليه، في سياق نهجها مصادرة المكان والزمان والرواية الفلسطينية، وكمحاولة رمزية منها لإخضاع الفلسطينيين لمنطقها بأنها هي صاحبة المكان".

وقال :"لقد ترافق ذلك مع محاولات "إسرائيل" اقتلاع عائلات فلسطينية من مساكنها في حي الشيخ جراح في القدس، ما يذكّر بأحداث النكبة (١٩٤٨)، وذلك في الذكرى الـ٧٣ للنكبة، وقد نجم عن تلك الهبّة تطورات نوعية لافتة، أهمها  الانخراط الفاعل لفلسطينيي ٤٨.و حطمت كل المسلّمات أو الأوهام التي حاولت "إسرائيل" فرضها في صراعها مع الفلسطينيين".

من جهتها قالت فاديا منصور لـ"وكالة القدس للأنباء":" ان معركة سيف القدس أثبتت أن شعبنا والمقاومة قادرة على فرض المعادلات في كل فلسطين. فإن صواريخ المقاومة  استهدفت مناطق وأراضي لم نكن نتوقع ان تصل المقاومة إليها . بالرغم من انها لم تكن هذه الصواريخ مدمرة من الناحية المادية كالصواريخ التي يضربها العدو الإسرائيلي، بل كانت تلك الصواريخ مدمرة معنوياً للمستوطنين والاحتلال ورافعة لمعنويات الشعب الفلسطيني إن كان في غزة الصامدة أو في القدس أو في كل فلسطين" .

انشر عبر
المزيد