خاص: فنان كاريكاتير فلسطيني يرسم إنتصار فلسطين

27 أيار 2021 - 11:55 - الخميس 27 أيار 2021, 11:55:29

وكالة القدس للأنباء - مصطفى علي

بريشته الساخرة، ونقده اللاذع أراد فنان الكاريكاتير الفلسطيني، إبن مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين في العاصمة اللبنانية بيروت، ماهر الحاج، أن يقول كلمته في معركة سيف القدس، لما لهذا الرسم من دور مهم في إيصال الرسالة سريعاً للداخل والخارج، والرد على محاولات الإعلام المشبوه في تشويه صورة الحدث الكبير.

الكاريكاتير الفلسطيني عبر الصراع الطويل مع العدو الصهيوني، لعب دوراً مهماً في توجيه الرأي العام، وتقديم مشهد بقالب مؤثر ومختلف.

الحاج شارك أبطال المقاومة الفلسطينية في غزة فرحتهم بالنصر الكبير في معركتهم التي خاضوها ضد العدو الصهيوني دفاعاً عن المسجد الأقصى وأهالي القدس.

في هذا السياق، قال الفنان الحاج لـ"وكالة القدس للأنباء": "إن معركة سيف القدس قلبت كل الموازين، وهزت مضجع العدو وجعلته في حالة ذهول وصدمة. لقد كانوا يحسبون شيئاً ولكنهم تفاجأوا بشيء آخر، ولم يكن في حساباتهم وتوقعاتهم هذا  الصمود الاسطوري والتكتيك العسكري المميز".

وأضاف: "إن معركة سيف القدس أعادت الهيبة للقضية الفلسطينية عالمياً خصوصاً بعد حركات التطبيع التي قامت بها بعض الدول العربية، التي ساهمت بأضعاف القضية و وصفها بالثانوية عالميا مما جعل البوصلة العالمية تحيد عن قضية فلسطين".

ونوَه الحاج بالالتفاف الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات وفي الاغتراب خلف مقاومتهم، وكيف كان صفاً واحداً موحداً، كما أننا لا ننسى التضامن غير المسبوق مع فلسطين عالمياً، خصوصاً وأننا شهدنا مظاهرات داعمة و مؤيدة لفلسطين في كل عواصم العالم".

 وأردف: "لقد تم فضح جرائم الاحتلال الغاشم في غزة من خلال السوشيال ميديا و الاعلام، ما أعطى القضية الفلسطينية الأولوية، وجعلها تستعيد مكانتها العالمية مرة أخرى رغم كل محاولات الغرب لدعم إسرائيل ولكن محاولاتهم فشلت".

 ولفت الحاج إلى أن "معركة سيف القدس لم تدافع عن القدس فقط، بل عن كل فلسطين، وكانت الشوكة في حلق الاحتلال، ويمكننا القول بعد مجريات ما حدث خلال المعركة لجهة عمل القيادات العسكرية الفلسطينية معاً كقلب رجل واحد".

وتابع: " يمكن وصف معركة سيف القدس بأنها التي وضعت حجر الأساس للمعركة الكبرى القادمة، وهي معركة استعادة الأرض يمكنني وصفها بمعركة التاسيس لما هو قادم ولا ننسى التجهيزات العسكرية الجديدة التي فاجأت العدو خصوصاً ترسانة الصواريخ الجديدة، كصاروخ القاسم على سبيل المثال".

وختم: " لقد استطاعت المقاومة ضرب العمق الصهيوني، واخترقت ما كان يعتبر مستحيلاً، وفشلت القبة الحديدية في التصدي لصواريخ المجاهدين وأرعبت إسرائيل، وجعلت خمسة ملايين مستوطن تحت الأرض".

انشر عبر
المزيد