العينا في ذكرى المجذوب: المقاومة هي التي تقرر بداية أي معركة

26 أيار 2021 - 07:54 - الأربعاء 26 أيار 2021, 19:54:36

العينا
العينا

صيدا – وكالة القدس للأنباء

اعتبر مسؤول العلاقات الوطنية والخارجية في "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، الحاج شكيب العينا، بأن "المقاومة بكافة مكوناتها هي التي سوف تحدد بداية أي معركة مع العدو الصهيوني من الآن وصاعداً".

كلام العينا جاء خلال إحياء ذكرى الشهيدين أبو حمزة ونضال المجذوب، أمام ضريحي الشهيدين في مقبرة صيدا الجديدة –سيروب، بحضور عائلة الشهيدين، وإمام مسجد الغفران، الشيخ حسام العيلاني، وعدد من أعضاء وكوادر الحركة في لبنان.

وأكد بأننا "نجتمع سوياً في كل عام لنستذكر ما قام به الشهيد أبو حمزة لصالح القضية الفلسطينية والتي عشقها كعشق أي فلسطيني لأرضه"، موضحاً أنه "استطاع أن يتجاوز الحدود ويقود المشروع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في لبنان، فكانت له بصماته في تأسيس القوة الصاروخية والعديد من العمليات الأمنية والإستشهادية النوعية ضد العدو الصهيوني".

وأضاف: "لقد كان ومازال الشهيد أبو حمزة نموذجاً رائداً للشباب المجاهد، لم ترعبه المعتقلات ولا السجون، وهو الذي عاش تجربة الأسر في زنازين العدو، فخرج منها أشد ثباتاً وإصراراً وتحدياً لمواجهة هذا العدو الغادر".

وأكد بأن "فقدان المجاهدين محمود ونضال المجذوب لخسارة ليست لعائلته فقط بل لفلسطين ولبنان ولكل الشرفاء في العالم، ونحن نسجل الفخر والاعتزاز بالشهيدين ونطلب لهم الرحمة والمغفرة والخلود".

ووجه العينا التحية لعائلة الشهيدين المجذوب وذويهم، قائلاً: "هنيئاً لكم هذه الشهادة الرفيعة التي تمنيتموها ونلتموها بكل جدارة أيها الشرفاء، فأنتم السابقون على درب الشهادة، ونتمنى أن يكون لقائنا بكم على نفس الطريق الذي سلكتموه، فسلام عليكم أيها الشهداء يوم أنجبتكم أمكم من بطنها ويوم استشهدتم ويوم تبعثون أحياء مع الأنبياء والصديقين إن شاء الله".

وفي سياق آخر، أكد العينا أن "الكلمة الفصل للمقاومة هي التي تقرر بداية أي معركة وهي التي تفرض شروطها على العدو بقوة النار، لأن المقاومة أرست معادلة جديدة ألا وهي بأن هذا السلاح ليس فقط للدفاع عن غزة بل هو للدفاع عن القدس والمسجد الأقصى وكل شبر من أرض فلسطين المحتلة".

ودعا القوى الفلسطينية وقوى المقاومة إلى ضرورة الحذر من الفتنة الداخلية التي قد يلجأ إليها العدو الصهيوني وعملائه في الداخل والخارج بين مكونات شعبنا وقواه الوطنية والإسلامية لتبديد هذا النصر العظيم الذي تحقق، ولا بد من تعزيزه من خلال التمسك بالوحدة الوطنية في كل الميادين وعلى كافة الأصعدة، مشدداً أن على "الفصائل الفلسطينية مسؤولية الحفاظ على هذا النصر الذي تحقق، والذي يجب أن يستثمر ويعزز ويحافظ عليه بأجفار العيون من خلال العمل على تكريس الوحدة الوطنية عبر الإتفاق على برنامج عمل سياسي وطني مقاوم وجامع يؤسس لمرحلة جديدة من النضال الفلسطيني المشترك على قاعدة الوحدة".

وبمناسبة انتصار المقاومة اللبنانية عام 2000، قدم العينا التهنئة والتبريك إلى الشعب اللبناني الشقيق وقواه الوطنية والإسلامية والأخوة في حزب الله، كما هنأ باستشهاد المجاهد محمد الطحان، الذي عانقت روحه روح شهداء فلسطين في معركة "سيف القدس".

ونوه العينا بالمعادلة الجديدة التي أرساها الأمين العام لـ"حزب الله"، السيد حسن نصر الله، ألا وهي بأن "أي محاولة جديدة لاستهداف المقدسات ولا سيما القدس المحتلة ستُقابل بحرب إقليمية".



من الفعالية

من الفعالية 2

من الفعالية 1

 

انشر عبر
المزيد