تدشين لوحتين تشيران الى القدس الشريف على مدخل طرابلس الجنوبي

18 أيار 2021 - 05:06 - الثلاثاء 18 أيار 2021, 17:06:50

خلال التدشين في طرابلس
خلال التدشين في طرابلس

وكالة القدس للأنباء – متابعة

أقامت بلدية طرابلس و"الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين"، حفل تدشين لوحتين تشيران إلى القدس كسهم مع المسافة الفاصلة بين مدينتي طرابلس والقدس الشريف 302 كيلومتر، أحياء ليوم العودة ودعما للقدس وأهل فلسطين، وذلك في ساحة القدس مدخل طرابلس الجنوبي، في حضور رئيس البلدية الدكتور رياض يمق، أمين سر "الحملة" الدكتور عبدالملك سكرية وفاعليات حزبية واجتماعية ونقابية وكشفية طرابلسية.

يمق

بعد الإطلاع على مكان اللوحتين تحدث يمق، فقال: "نقف وقفة رمزية مع اهلنا في القدس والأقصى وغزة هاشم، المدينة التي تضحي وتقدم الشهداء والجرحى وكل ما تملك من أجل كل فلسطين وكل العرب والمسلمين، هم اهل الرباط واهل بيت المقدس الشريف".

ثم رحب يمق بالدكتور عبدالملك سكرية، "الذي كان له باع كبير في التحضير لاحتفالية يوم العودة المصادف في 15 أيار، ومنها هذه الوقفة، حيث طلب وضع لوحة مرورية كسهم يشير الى اتجاه القدس في رمزية تجسد العلاقة والشعور بين أهالي طرابلس والشمال والقدس الشريف، والمسافة الفاصلة بينهما 302 كيلومتر، الا ان القدس في قلوبنا من دون اي فواصل. نحن لن نتخلى عن القدس اولى القبلتين وثالث الحرمين، وهي المدينة التي وحدت العرب والمسلمين والعالم نظرا لحجم تضحيات المقدسيين وكل أهل فلسطين".

وتطرق يمق الى مواقف الحكومات العربية، فقال: "نرى ان اكثر الدول والحكومات العربية تتخاذل، لا بل تهرول الى التطبيع، من هنا نقول نحن مع القدس والأقصى وغزة وكل فلسطين قلبا وقالبا، ونطلب من اهلنا تقديم الدعاء اولا، وتقديم الدعم المادي واللوجستية وحتى المعنوي والتضحية بالغالي والرخيص لتبقى القدس في قلوبنا، ونطلب من أحرار العالم الوقوف الى جانب أهلنا لوقف الهجمة الصهيونية النازية والمجازر الهمجية بحق الشعب الفلسطيني".

اضاف: "يدعون ان المجازر النازية ارتكبت بحقهم منذ القدم، والتاريخ والواقع يثبت أن الاسرائيليين هم من يرتكب المجازر بحق العرب والمسلمين، وهم النازية بحد ذاتها"، وأكد أن "طرابلس ستبقى على العهد ويشهد الجميع لاهلها حبهم للقضية الفلسطينية، والجميع يعلم حجم التضحيات التي قدموها لأهل فلسطين، سنبقى الى الأبد حتى لو طال الأمد وأكيد القدس ستعود وستبقى عربية".

سكرية

من جهته شكر سكرية بلدية طرابلس ورئيسها "لتجاوبه وحماسته وتنفيذه بفرح لهذه الفكرة التي هي عبارة عن لوحة بسيطة متواضعة بحجمها، غنية جدا بدلالاتها ومعانيها"، وقال: "نحن نتقدم بالتحية الى شعب طرابلس وشعب فلسطين الذي يواجه اليوم العدوان الصهيوني، شعب من غزة يقاوم عسكريا ويقصف تل أبيب ومطار بنغوريون وعشرات المستوطنات الصهيونية والمقرات العسكرية الصهيونية، واذلوا جيش العدو الصهيوني ومسخرته القبة الحديدة، شعب فلسطين في 1948 الذي انتفض انتفاضة الهوية والانتماء والذي فاجأ وادهش العالم اجمع، شعب فلسطين في القدس انتفض دفاعا عن المنزل والأرض كي لا تتكرر تجربة 1948 ويخرج حاملا فقط مفتاح البيت، وأيضا الشعب الفلسطيني في الضفة الذي انتفض وساند واثبت ان الخلاف السياسي شيء وان مواجهة العدو شيء آخر".

ورأى أن "شعب فلسطين لا يقاتل عن فلسطين فحسب، بل دفاعا عن حرية وكرامة شرف الأمة، فهذا العدو الصهيوني لا يستهدف فلسطين وشعبها، بل يستهدفنا جميعا، ونحن عندما نقف إلى جانب شعب فلسطين نقوم بواجب الدفاع عن النفس، لانه بعد فلسطين سيأتي دور كل قطر عربي على حدا، فألف تحية لشعب فلسطين المقاوم، ولتذهب أنظمة العار والخيانة والتطبيع إلى مزبلة التاريخ والى جهنم وبئس المصير".

وختم: "انا أعرف طرابلس من خلال ثورة الجزائر، اعرفها واعشقها ابان العدوان الثلاثي على مصر عبد الناصر عام 1956، اعرفها واعشقها لتبنيها الثورة الفلسطينية في الستينات والسبعينيات والثمانينيات، وهذا تاريخ مشرف يليق بطرابلس".

انشر عبر
المزيد