قائمة الموقع

المقاومة تقود الشعوب لساعة الخلاص

2021-05-18T07:57:00+03:00
صواريخ المقاومة تنجح في المدى والدقة والتدمير
بقلم: حسام عبدالبصير

المقاومة الفلسطينية تعلن أنها سترفع الحظر عن تل أبيب لمدة ساعتين يبدأ من الساعة العاشرة مساء وذلك لأسباب إنسانية. مشهد لو جاء في فيلم سينمائي ربما لترك الجمهور القاعة ورددوا الهتاف القديم “سينما أونطة.. هاتوا فلوسنا”، لكنه حدث حقيقي تناقلته صحف وفضائيات العالم يكشف بجلاء لا لبس فيه حجم الانتصارات الباهرة التي يحققها الشعب الفلسطيني يوميا، على أشرس قوة احتلال عرفها العالم.

الحقيقة التي لا خلاف عليها أن المقاومة الفلسطينية باتت تمتلك زمام المبادرة، وقادرة على أن تملي شروطها على الجميع، وتؤسس لعالم جديد ينزع حالة الهوان التي غرق فيها العالم العربي والإسلامي، على أيدي حكومات وزعماء على مدار عقود طويلة.

تؤسس المقاومة الباسلة على كل شبر في أرض فلسطين لمفاهيم جديدة، لا تمر ساعة إلا ويبدع الفلسطينيون في فنون القتال وخطط الحروب، دروساً جديدة يمنحون من خلالها ضعفاء العالم حبل إنقاذ وأمل لا يموت..

بات الفلسطينيون بمثابة من يحرسون الأزهار في ساحات المعارك، إذ يقاتلون بشرف وشجاعة نادرتين، ولعل الشهادات التي تصدر عن رموز المجتمع "الإسرائيلي" تؤكد قدر الإنجاز الذي حققته المقاومة الأبية، حيث بات كل شبر على أرض الوطن المحتل في مرمى صواريخ المقاومة، في ما يسجل المناضلون على الهواء مباشرة أهم المعارك المؤجلة منذ صلاح الدين الأيوبي وحتى الآن.

لقد راهن العدو وأنصاره من العرب المهرولين، على أن تسفر الاعتداءات البربرية، التي تقوم بها آلة القتل "الإسرائيلية"، عن شق الشعب الفلسطيني عصا الطاعة والدعم لمقاومته الباسلة، وهو الرهان الذي كشفت الأيام الماضية عن فشله، وعلى غير ما يطمح (مجرم الحرب بنيامين) نتنياهو وحاشيته من المطبعين العرب.. وطدت الحرب بين فصائل الشعب كافة، كما جددت عرى الأخوة في قطاع غزة وأشقائهم في مناطق 48.. عادت فلسطين جسدا واحدا ولو لم تحقق المقاومة من هدف سوى إسقاط ذلك الحاجز لكفى.

في صحف الأحد 16 مايو/أيار تنفس كثير من الكتّاب الصعداء، إذ اكتشفوا أن “فلسطين” حيَّة ترزق، وأن شعبها رغم شلال الدم الذي يروي الأرض بخير، فحبله موصول بالسماء وما النصر إلا صبر ساعة وسورة “الإسراء” التي يحفظها الأطفال في سائر المدن الصابرة هناك، ترشدهم إلى أن النصر بتحقيق أهم هدف للمسلمين والعرب، بات قاب قوسين أو أدنى. (المصدر: القدس العربي)

اخبار ذات صلة