الرشيدية - وكالة القدس للأنباء
أكد عضو قيادة الساحة اللبنانية في حركة الجهاد الإسلامي، الحاج أبو سامر موسى، أن "ما يحدث في مدينة القدس والمسجد الأقصى هو نتيجة التطبيع وخيانة المقدسات، وضعف الأمة العربية والإسلامية، وتخلي بعض الأنظمة عن نصرة القضية الفلسطينية".
وأشار موسى في تصريح لفضائية "فلسطين اليوم"، إلى أن "الكيان الصهيوني لا يستطيع حماية نفسه، لأنه يعيش أصعب مراحل وجوده، ودليل ذلك حالة الانقسام في المجتمع الصهيوني، خاصة أنه لم يستطيع تشكيل حكومة رغم أنه أجرى أربعة انتخابات والخامسة تلوح بوادرها في الأفق ".
وتَسَاءَلَ موسى، لو "أن ما يحدث من انتهاك للمقدسات والأماكن الدينية، وانتهاك حرمة المسجد الأقصى، لكنيس يهودي في أقاصي الأرض فهل يقف المجتمع الدولي صامتاً خانعاً كما هو الحال مع المقدسات الإسلامية؟".
ودعا موسى، الأنظمة العربية والإسلامية والشعوب الحرة لمواجهة الخطر المحدق بعقيدتها ومقدساتها وتحمل مسؤولياتها، وخاصه المملكة الهاشمية الأردنية التي تعتبر نفسها الوصية على الأماكن الدينية في القدس .
كما ناشد موسى أهلنا في فلسطين المحتلة عام 1948، وأهل الضفة المحتلة، لشد الرحال والمرابطة في الاقصى للدفاع عنه والتصدي لمخططات الصهاينة والمستوطنين، وافشال مشاريعهم المتوقعة في الثامن والعشرين من رمضان".
