في يوم القدس العالمي...

العينا: للإلتفاف حول مبادرة الأمين العام والسير فيها لمصلحة شعبنا

07 أيار 2021 - 03:23 - الجمعة 07 أيار 2021, 15:23:24

العينا خلال المهرجان
العينا خلال المهرجان

عين الحلوة – وكالة القدس للأنباء

أشار مسؤول العلاقات الوطنية والخارحية في "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، الحاج شكيب العينا، لضرورة الإلتفاف حول دعوة الأمين العام للحركة القائد زياد النخالة، والذي دعا كافة قوى شعبنا للاجتماع فوراً بدل التصريحات والاحتجاجات، مطالباً بأن يكون على جدول أعمال هذا الاجتماع بند واحد فقط، هو أننا شعب تحت الاحتلال وعلينا أن نتوافق على برنامجٍ وطني يتناسب مع هذا الفهم. 

كلام العينا جاء في كلمة له خلال إحياء "يوم القدس العالمي" في مخيم عين الحلوة جنوب لبنان، بدعوة من حركة "أنصار الله"، حيث قال: "نحي هذا اليوم العظيم هذا وأهلنا المرابطين في القدس والمسجد الأقصى من الشباب والنساء والرجال يسطرون أروع ملاحم البطولة والتضحية والفداء، وهم الذين خاضوا مواجهات عظيمة بصدورهم العارية وعزيمة عقيدتهم مع هذا العدو الغاصب لأرضنا العزيزة، وإستطاعوا بقوة إرادتهم وإصرارهم أن ينتصروا على هذا العدو المدجج بكل أدوات القتل والعدوان، وأن يفرضوا شروطهم عليه، حيث قاموا بإزالة العوائق الحديدية في باب العامود وإجباره على تخفيف الإجراءات الأمنية هنالك.

وأضاف: "هذه الذكرى هذا العام تأتي ونحن على مفترق طرق فيما يخص قضيتنا الفلسطينية، حيث صفقة القرن ما زالت موضوعة على الطاولة، والمحادثات مع بعض الأنظمة العربية مستمرة لتطبيع العلاقات مع العدو الصهيوني على حساب الشعب الفلسطيني وحقه في أرضه ومقدساته، ومحاولات الضغط على اللاجئين الفلسطينيين في الشتات مستمرة عبر التقليص الممنهج لميزانية "الأونروا".

ولفت العينا أن ما جرى على الساحة الفلسطينية بتأجيل الإنتخابات التشريعية، وذلك بعد رفض العدو الصهيوني بإقامتها في مناطق القدس المحتلة، يؤكد مرة جديدة صوابية قرارات حركة الجهاد الرافضة لمثل هذه الإنتخابات في ظل وجود إحتلال وقيام سلطة فلسطينية محدودة الصلاحيات ومنقوصة السيادة وفق شروط إتفاق أوسلو المشؤوم.

وأكد بأن إحياء مثل هذه المناسبات يساعد في التأكيد على جذرية الصراع المستمر بين أصحاب الحق المتمثل بشعبنا الفلسطين ، والمستعمرين والمستوطنين الصهاينة الذين احتلوا فلسطين بقوة الإرهاب والتنكيل والقمع الوحشي، وشردوا القسم الأكبر من أبناء فلسطين من أرضهم وديارهم، وبالتالي إعادة وضع الصراع في مساره الصحيح باعتباره "صراع وجود وليس صراع حدود"، على مبدأ أن لا صلح ولاتفاوض ولا اعتراف ولا سلام مع الصهاينة.

وختم العينا كلامه مشيرا بأن شعار هذه المناسبة هذا العام الذي يحمل "القدس أقرب" ما هو إلا إشارة على أن موعد تحرير القدس وفلسطين أصبح أقرب من أي وقت مضى، بوحدة شعبنا وقواه الوطنية والإسلامية وبهمة المقاومين والمجاهدين الأبطال الذين وعند كل مواجهة يؤكدون مدى جهوزيتهم وعطشهم ليوم الإنتصار الذي أعدوا له منذ زمن بعيد، ونحن نقول بأننا نرى هذا اليوم قريباً وسندخل المسجد الأقصى مسرى نبينا ولنعلوا ما علو تتبيرا كما وعدنا الله عزوجل.

انشر عبر
المزيد