خاص.. مخيم البداوي: إفطارات ومطبخ للأسر الفقيرة في رمضان

28 نيسان 2021 - 01:01 - الأربعاء 28 نيسان 2021, 13:01:41

وكالة القدس للأنباء – ربيع فارس

سارع الأهالي والنشطاء وأصحاب الأيادي البيضاء في مخيم البداوي شمال لبنان، شأنهم شأن بقية أبناء المخيمات الفلسطينية في لبنان إلى القيام بمبادرات عدة لتقديم الوجبات الغذائية طيلة شهر رمضان المبارك للعائلات المحتاجة منها إفطار صائم على باب الدار، مشروع مطبخ الوجبة النية واللحم بعجين، معتمدين على التبرعات والمساعدات من الأهالي والمغتربين الفلسطينيين، ما يخفف المعاناة عن كاهل العائلات الفقيرة في ظل الأزمة المعيشية والإقتصادية القاسية، وغياب مساعدات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، وانتشار البطالة وارتفاع الأسعار بشكل جنوني.

في هذا السياق، قال المسؤول عن مشروع "إفطار صائم على باب الدار"  أحمد الأمين، "هي السنة السادسة الحمدلله على التوالى أول ما بلشت المبادرة بلشت على مبدأ في ناس بحاجة خلال شهر رمضان لا تستطيع تأمين ما يكفيها ولا تستطيع تأمين وجبة افطار"..  وأضاف "أول عام بدأنا بإعطاء ٤٠ عائلة واختتمنا رمضان ب١٨٠ عائلة وكل سنة أصبح يزيد عدد الوجبات حسب التبرع من الأهل والأحباب، والسنة الماضية وصلنا تقريباً الى 750 عائلة نغطها طول شهر رمضان ملتزمين معهم بشكل يومي، هذه السنة الوضع الاقتصادي ضيق على كل الناس والتبرعات كانت أقل فأول ما بلشنا هذا رمضان ب ٥٠٠ عائلة والآن وصلنا الى٦٥٠ عائلة".

وأضاف "العمل الاجتماعي والتكافل مهم كثير لأنه للأسف هناك غياب تام للجهات المعنية بشؤون أبناء شعبنا إن كانت الأونروا والفصائل والمؤسسات هي بالأصل معنية بالدور الاجتماعي لأبناء الشعب. لو ما في تكافل لكان هناك جزء كبير من الشعب والناس تبهدلت لأن حالة الفقر تخطت ٨٠%.  لدينا شريحة  قليلة  تقبض بالدولار(موظفين الاونروا ومؤسسات NGO's او منظمة التحرير)".

وأوضح الأمين "إن هذه الأزمة الحالية في لبنان عملت اشكالية كبيرة بالاضافة الى كورونا أثرت بشكل سلبي على كثير من الناس بالوضع الحالي .لذلك التكافل أمر مهم لأنه اذا لا يوجد تكافل من اخوتنا وأحبابنا في الخارج كان كثير من الناس تعترت. حتى الناس الأوضاعها ميسورة في المخيمات بتشيل كتف كتير كبير". وأضاف "في النهاية الاضاءة على هذه المواضيع  بهيك ازمات كتير مهم لان للأسف اليوم أصبح هناك حاجة ملحة لأبناء شعبنا أن يكون في أحد يمد يد العون لأن هناك تخلي كتير كبير،  ففي آخر إحصاء للأونروا عام ٢٠١٤ تم أخذ نسبة الشؤون ومن وقتها حتى اليوم تعتبر الأونروا أنه لم يعد هناك ناس دون خط الفقر -هذه المؤسسة المعنية بالشأن الفلسطيني خاصة-."

بدورها قالت مسؤولة مشروع "مطبخ الوجبة النية واللحم بعجين" سناء شعبان، "المطبخ تأسس عام 2020 في شهر رمضان حيث أننا انطلقنا به منذ الأزمة الأولى لوباء كورونا، وتم البحث سابقاً عن العائلات المتعففة التي لا معيل لها، بدأنا بالعمل على استهداف 40 عائلة حتى كان مجموع العائلات لوقفة العيد 360 عائلة بحاجة لوجبة كاملة متكاملة".

وعن خطة العمل لشهر رمضان المبارك 2021، تقول شعبان "ولله الحمد بدأنا بالقليل وأصبحنا نستهدف ما بين 400 و 500 عائلة بفضل الله تعالى، وبدأ العمل بمتطوعين في مخيمي البارد والبداوي على أننا عاهدنا الله أن نكون عوناً لمن لا معين له، نبدأ بعملية جمع التبرعات عن طريق اعلانات على مواقع التواصل والنشر على أوسع نطاق من الداخل والخارج من أهل الخير والأيادي البيضاء.

انشر عبر
المزيد