اختتمت "حركة الشبيبة اليافية"، مؤخراً، ورشة في التطريز الفلسطيني الفلاحي، تعتبر الأولى من نوعها في مدينة يافا المحتلة منذ عقود، تأكيداً على التمسك بالهوية والتراث الفلسطيني، حيث شارك فيها نساء من المدينة وخارجها، إذ قدمت الورشة تقنيات أساسية في التطريز الفلاحي الذي يعود إلى مئات السنوات.
وفي هذا السياق، تحدثت المشرفة على الورشة، المعلمة ليندا صايغ، ل"وكالة القدس للأنباء"، عن الهدف من هذا النشاط، قائلة: "إن إحياء التراث الفلسطيني يعتبر تحقيقاً لأحد أهداف "حركة الشبيبة اليافيّة"، وهو تعزيز للهوية الفلسطينية في مدينة يافا"، مشيرة إلى أن "هذا النشاط لم يكن الأخير، وسيتم في الشهر القادم افتتاح ورشة أخرى، ونأمل أن تستمر مثل هذه النشاطات التي تمثل تراثنا في المستقبل".
ورأت صايغ أن "سرقة التراث الفلسطيني متاحة فقط من خلال النسخ عبر الماكينات، وليس عبر العمل اليدوي، فلا يمكن سرقته بشكل كامل"، مؤكدة أنها "سنبقى مستمرون في تعليم هذا التراث العريق للفتيات الفلسطينيات، ولن نسمح لتعليم تراثنا لغير العرب".
وأوضحت أنها "تعلمت فن التطريز الفلاحي من المرحومة والدتي عايدة صايغ، والتي بدورها تعلمت من جدتي ليندا صايغ، ابنة مدينة غزّة ويافا، التي تعلمتها هي الأخرى من عائلتها العريقة في القطاع"، مبينة أن "الفتيات والنساء اللواتي شاركن في الورشة قدّروا الورشة وأهميتها، واكتسبوا المهارات الأساسيّة، وأعتقد أنهن سينقلن هذه التقنيّة إلى الجيل القادم".