استقبل السفير الفلسطيني في لبنان، أشرف دبور، في مكتبه في بيروت بحضور أمين سر حركة «فتح» وفصائل «مُنظمة التحرير الفلسطينية» في لبنان فتحي أبو العردات، وفداً من حركة «حماس» برئاسة مُمثلها في لبنان الدكتور أحمد عبد الهادي.
وتم خلال اللقاء بحث الأوضاع داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان، مُنوهين بالاستقرار الأمني الذي تشهده المخيمات بفعل تظافر جهود جميع الفصائل والقوى.
توجه المجتمعون بالتحية والتقدير لأهالي مدينة القدس المحتلة الصامدون بوجه الصهاينة من قوات احتلال ومستوطنين، مؤكدين أنّ المدينة المقدّسة لا يمكن أن تخضع للاحتلال وسياساته، وأن معركة القدس، هي معركة الإرادة والصمود لشعبنا الفلسطيني، الذي سيمنع الاحتلال من فرض هيمنته على القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية.
وتم تأكيد أن الانتخابات الفلسطينية، في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، تثبيت للوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء للانقسام، وتوحيد البيت الفلسطيني لمواجهة الخطر الصهيوني الهادف لإنهاء المشروع الوطني الفلسطيني بالحرية والاستقلال والعودة.
وشدد الجانبان رفضهما لكافة الدعوات التي تنتقص من الثوابت الوطنية، لا سيّما مشروع إنهاء حق العودة، استمراراً لما خطط له ضمن المؤامرة على فلسطين وقضيتها فيما سمي بـ«صفقة القرن»، مؤكدين على ضرورة المواجهة بموقف فلسطيني موحد.