3 قتلى وعدة إصابات بجرائم إطلاق نار بالداخل المحتل

10 نيسان 2021 - 10:06 - السبت 10 نيسان 2021, 10:06:17

الأراضي المحتلة - وكالات

قُتل ثلاثة شبان بجرائم إطلاق نار وشجار في بلدتي دير الأسد وإبطن بالداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، مساء أمس الجمعة.

وحسب موقع "عرب48"، فإن شابيْن قُتلا إثر تعرضهما لجريمة إطلاق نار في بلدة دير الأسد، فيما قُتل شاب يبلغ 20 عاماً وأُصيب آخران إثر شجار نشب في بلدة إبطن.

وفي التّفاصيل، فقد أطلق مجهولون النار على كشك لبيع الطعام في دير الأسد، ما تسبب بإصابة شخصين بصورة حرجة، فيما تعرض طفلان آخران لإصابتين تراوحتا ما بين المتوسطة والطفيفة، إلا أنَّ صاحبَي الإصابتين الحرجتين، تُوفيا في المشفى بعد ذلك.

وذكرت مصادر أن قتيليْ دير الأسد هما الشابان حافظ رمزي صنع الله، وأحمد علي صنع الله.

وأفاد الطاقم الطبي الذي وصل إلى مكان الجريمة في دير الأسد أنه "قدم العلاج لأربع إصابات من حادثة إطلاق نار في البلدة".

وأوضح أن العلاج تم تقديمه لمصابيْن وصفت جراحهما بالحرجة ولطفلين وصفت جراحهما بالمتوسطة.

وبعد ذلك بوقت وجيز، أصدر المركز الطبي للجليل في نهاريا بياناً قال فيه إنه "تم إحضار أربعة جرحى إلى مركز الجليل الطبي في حادث إطلاق نار في دير الأسد، اثنان منهم في حالة حرجة، وواحد إصابته متوسطة، وآخر إصابته طفيفة، غير أن محاولة الإبقاء على حياة المُصابين بصورة حرجة، باءت بالفشل لتُقر وفاتهما".

وحدثت مشادة بين أهالي من البلدة وبين عناصر من شرطة الاحتلال تواجدوا في مكان الجريمة بعد ارتكابها.

وفي إبطن، عُلم أن ضحية الجريمة هو عز الدين عمرية وأن المصابين هما شقيقاه.

وجاء في التفاصيل، أن تحقيقاً أوليًا أشار إلى أن الجريمة ارتُكِبت داخل منزل أحد الأشقاء، إذ اقتحمه شخص وأطلق النار عليهم.

يأتي ذلك بعد وقت وجيز من تظاهُر عدد من أهالي جلجولية وكفر قاسم في المدخل الرئيسيّ لجلجولية احتجاجًا على ازدياد الجريمة وتواطؤ الشرطة مع عصابات الإجرام.

وفي طوبا الزنغرية، أُصيبت امرأة بجراح متوسّطة، بعد أن ألقى بها زوجها من الطابق الثاني بحسب ما أفادت شرطة الاحتلال في بيان.

وذكرت شرطة الاحتلال في بيانها المقتضب، أن الرجل يبلغ من العمر 38 عاماً ونُقِلت المرأة إلى مشفى "زيف" في صفد لتلقّي العلاج.

وجاءت جرائم القتل، أمس الجمعة، في وقت تعتزم شرطة الاحتلال تشكيل وحدة "مستعربين" جديدة من المقرر أن تنشط في البلدات الفلسطينية بالداخل حصرًا بحجة مكافحة الجريمة والعنف.

انشر عبر
المزيد