/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

خاص : "طيبون"..متطوعون يجمعون التبرعات لتقديمها للعائلات المحتاجة في"برج الشمالي"

2021/02/05 الساعة 09:08 ص

وكالة القدس للأنباء - زهراء رحيّل

عادت مبادرة "طيبون" لتنشط من جديد في مخيم برج الشمالي، بعد تدهور الوضع الاقتصادي داخل المخيم، وانتشار جائحة كورونا ، وازدياد عدد العاطلين عن العمل،ونقص الدواء، وتقليص خدمات" وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا"، وكانت المبادرة قد أطلقت  العام الماضي بسبب إرتفاع سعر صرف الدولار، وتزايد أعداد العائلات المحتاجة.
ينشط في هذه المبادرة  ٢٥ متطوعاً ومتطوعة، يعملون على جمع التبرعات من العائلات الميسورة  ليتم توزيعها على شكل طرود غذائية للأسر المتعففة، في وقت يعاني منه الأهالي أصعب الظروف نتيجة الإقفال التام، وغياب المساعدات والغلاء الفاحش.
في هذا السياق ، قال مصطفى الحسين، أحد المتطوعين في الحملة ل"وكالة القدس للأنباء ": "الوضع الإقتصادي والإجتماعي يزداد سوءاً في المخيمات الفلسطينية، والمؤسسات والفصائل الفلسطينية و"الأونروا"شبه غائبة عن المشهد، هذا ما زاد من أهمية المبادرات الشبابية داخل المخيمات واستمراريتها، للمساهمة في تخفيف الأعباء عن كاهل اللاجئ الفلسطيني".
وأضاف : "الحملة فتحت باب التبرع في ١٦ كانون الثاني، واستطاعت أن تجمع ٢٠ مليون ليرة لبنانية،
 جمعنا التبرعات من الميسورين والمغتربين،  والحمد لله قدمناها  إلى أكثر من ٢٠٠ عائلة متعففة، بشكل طرود غذائية،إلى جانب ٤٠ حصة لحمة". 
بدورها أكدت زهرة مهنا، إحدى المتطوعات أنه " كان الإقبال كبيراً جداً من قبل الأهالي على التبرع، مع تفاوت المبالغ من شخص لآخر، حتى الذين لم يتبرعوا كان لهم عذر أنهم كانوا مرتبطين مع عائلات بشكل شهري، وهذا بحد ذاته أمر مفرح وجيد أن نجد التكافل الإجتماعي بين الأهالي".
وأشارت مهنا إلى "استمرار فتح باب التبرعات لمساعدة العائلات المتعففة ، ونحن الآن بأمس الحاجة  إلى التكاتف بين بعضنا البعض، لأن الأزمة لا تنتهي بتبرع لمرة واحدة، ولا نعلم متى تنتهي هذه الضائقة، وللأسف لا يوجد بوادر للحل،
لكن نستطيع أن نخفف من حدة الأزمة بالتعاون المستمر ".
هذه المبادرات وغيرها في المخيمات الفلسطينية لا تشكل بديلاً عن تقديمات"الأونروا" والفصائل الفلسطينية، إنما هي مكمل لدورهم الذي نأمل أن يكبر ويزداد .

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/163866

اقرأ أيضا