وكالة القدس للأنباء - متابعة
عقدت "الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة"، اجتماعها في السفارة الفلسطينية في لبنان، لمناسبة الذكرى الـ 56 لانطلاقة حركة "فتح"، في حضور الوزير السابق بشارة مرهج، المنسق العام للحملة معن بشور، وممثلين عن الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية.
بشور
أكد بشور، أننا "نلاحظ اليوم أن قضية فلسطين أصبحت قضية مفصلية في العالم كله، وما هذا التطبيع الذي نراه في هذا البلد أو ذاك الا تعبير عن رغبة صهيونية - أميركية في إنهاء هذه القضية، وهذا أمر أول من سيسقطه هو شعبنا الفلسطيني وكذلك أمتنا العربية".
أبو العردات
بدوره لفت أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، فتحي ابو العردات، إلى أننا "نحتفل اليوم بالذكرى الـ 56 لحركة فتح، ليس لأنها قدمت أكثر من قيادتها ولجنتها المركزية ورئيسها الشهيد أبو عمار، ولا لأنها في منطقة مهمة، كالمنطقة العربية، بل لأن كل انسان عربي سواء أكان فلسطينيا أم فردا أم جماعة يشعر بأن له في هذه الحركة حصة بقدر أو بآخر، لذلك سميت بحركة الشعب الفلسطيني".
مرهج
من جهته اعتبر مرهج أن هذا اللقاء "نادر في حياة الأمة العربية في هذا الزمن المعاصر، لأنه لقاء خالص من أجل فلسطين، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني موجود ولن يفرط بحقوقه وإنه سيصمد وسيواصل النضال".
زين
وقال الأمين العام السابق لاتحاد المحامين العرب، منسق عام اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى المحامي عمر زين: إن اعلان الثورة الفلسطينية هو امتداد لانتفاضات عديدة بدأت منذ العام 1925 والثورة الكبرى عام 1936".
فيصل
ودعا عضو المكتب السياسي لـ"الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" علي فيصل، إلى "طي صفحة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، ووضع آليات المقاومة الشعبية موضع التنفيذ، في إطار شراكة وطنية كاملة في صنع القرار الفلسطيني".
حمود
واعتبر نائب مسؤول الملف الفلسطيني في "حزب الله"، عطالله حمود، أننا بحاجة اليوم الى الطفل والشبل الفلسطيني، وكم نحن بحاجة الى الثائر الفلسطيني وحركة فتح التي كانت وما زالت عنوانا للمقاومة والتحرير".
قبلان
وأشار عباس قبلان في كملته التي القاها باسم حركة "امل"، إلى أننا في ذكرى الثورة الفلسطينية كم نحن بحاجة لثورة على الذات، لثورة على الثورة تعيد الى الشعب العربي زخمه وقواه وتعيده الى الشارع كما كان، فكانت تهتز الرباط عندما تتحرك المنامة ولا ينام في ابو ظبي من يسمع أن هناك من يطبع مع العدو الصهيوني".
الخليل
ووجه مسؤول العلاقات السياسية في "التنظيم الشعبي الناصري" خليل الخليل، تحية للشعب الفلسطيني وانتفاضاته المتكررة في الداخل الفلسطيني وفي غزة وفي الشتات، والذي يبرهن يوما بعد يوم على عظمة هذا الشعب الفلسطيني".
منور
بدوره تحدث مسؤول العلاقات اللبنانية في حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، محفوظ منور، فقال: "نهنئ أنفسنا اليوم بانطلاقة حركة فتح التي كانت شرارة العمل الوطني والإسلامي في فلسطين والأمة، ونؤكد من خلال انطلاق هذه الثورة أن الحق الذي وراءه مطالب لن يضيع".
فقيه
وحيا عبد فقيه باسم "جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني" الثورة الفلسطينية بذكرى انطلاقتها وقال:" وان نتوجه نحو تحرير فلسطين ايمانا منا أن لا حرية ولا كرامة ولا عزة للعرب إلا بتحرير فلسطين والنصر على الاحتلال الصهيوني".
علوان
وقال رئيس حزب "الوفاء اللبناني" أحمد علوان: أنه في ظل الأزمة ما زال الشعب الفلسطيني صامدا بإرادة عالية وأمام عينيه هدف التحرير".
مصطفى
ودان مقرر لقاء الأحزاب والقوى الوطنية مهدي مصطفى باسم "الحزب العربي الديمقراطي" الأنظمة العربية التي طبعت مع الكيان الصهيوني، مشيرا إلى أن مصيرها الزوال".
