قائمة الموقع

"الأونروا": لا إصابات بـ"كورونا" في صفوف الطلاب بمدارسنا بلبنان

2020-12-22T08:21:10+02:00
وكالة القدس للأنباء – متابعة

قالت "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين-الأونروا" في لبنان: إنه لم يتم تأكيد أي إصابة بفيروس "كورونا" بين الطلاب في مدارسها، وذلك في ملخص الاجتماع 22 للجنة الصحية لمتابعة وتنسيق آليات العمل لمواجهة فيروس كورونا في المخيمات الفلسطينية. 

ووفق الملخص، فإن عدد الحالات النشطة بفيروس "كورونا" في صفوف اللاجئين الفلسطينيين يبلغ 280، فيما سجلت 3343 إصابة منذ بداية الأزمة وحتى تاريخ 18 كانون الأول/ديسمبر، بينما وصل عدد الوفيات إلى 131 منذ بداية الأزمة معظمهم من كبار السن ومن ذوي الأمراض المزمنة.

وتوزعت الإصابات وفق الآتي: منطقة بيروت الوسطى 715، منطقة صيدا 1119، منطقة صور 575، منطقة شمال لبنان 620 ومنطقة البقاع 314.

وذكرت الوكالة أنها "تبذل كل الجهود حتى لا تتأثر خدماتها وخاصة الصحية منها بالأزمة المالية التي تعاني منها الوكالة، مؤكدة أنها تقوم حالياً بتوقيع عقود مع المستشفيات للعام 2021 بما في ذلك المستشفيات الحكومية والمستشفيات الخاصة ومنها المستشفيات التي تقدم العلاج لمرضى كوفيد-19.

كما لفتت إلى أنها تقوم بتأمين الأسرّة اللازمة للمرضى في هذه المستشفيات في حال دعت الضرورة.

وأضافت "الأونروا" إن بعض العائلات، ممن توفي أحد أفرادها، ترفض الاعتراف بأن حالة الوفاة كان سببها مرض كوفيد-19، مشددة أن مرض كوفيد-19 ليس أمراً مخجلاً او معيباً ولا يجوز التكتم عن الإصابة لما فيه مصلحة الفرد والمجتمع.

وفيما يتعلق بالمدارس التابعة للوكالة، دعت "الأونروا" الأهالي إلى الابتعاد عن بث الشائعات التي يتم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول اصابات في المدارس بين الطلاب واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، مشيرة إلى أنها قامت بتوزيع إرشادات حول كيفية التعامل مع أي حالة مشتبه بإصابتها بفيروس كوفيد-19 في المدارس وحول الإجراءات الوقائية المطلوبة، وذلك بحسب توصيات وزارة الصحة العامة ومنظمة الصحة العالمية.

أما بالنسبة للقاح لفيروس "كورونا"، أوضحت الوكالة أن الأمم المتحدة تعمل مع السلطات اللبنانية لضمان توفير اللقاحات لجميع المحتاجين في لبنان، وفقاً لتوصيات منظمة الصحة العالمية، حيث ستُعطى الأولوية أولاً لموظفي الصحة والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة وكبار السن.

وجددت اللجنة دعوتها للجميع في المخيمات والتجمعات الفلسطينية بالالتزام الكامل بالإجراءات الوقائية خصوصاً منها التباعد الجسدي ووضع الكمامات وتجنب التجمعات لأن الخطر أصبح داهماً وسيطال الجميع.

اخبار ذات صلة