قائمة الموقع

خاص.. أهالي "شاتيلا": لفتح ملف ترميم المنازل واستحداث بنى تحتية جديدة

2020-12-18T11:08:40+02:00
وكالة القدس للأنباء - مصطفى علي

يحلَ فصل الشتاء هذا العام ضيفاً ثقيلاً على الأهالي في مخيم شاتيلا، حيث تفيض الأزقة والشوارع بالمياه، ما يشكل خطراً نتيجة تدلي أسلاك الموت الكهربائية في الشوارع، ويسوء الوضع أكثر مع غياب تنظيم المباني والمنازل ذات الجدران المتصدعة والقديمة، التي تتسلل إليها أمطار الشتاء، وما يزيد الطين بلة أن البنية التحتية في المخيم متهالكة وغير قادرة على استيعاب السيول الجارفة، وعدم قدرة الأهالي على الترميم وشراء مواد النش، لمعالجة تسرب المياه.

وفي هذا السياق، التقت "وكالة القدس للأنباء" الأهالي الذين دعوا المسؤولين في "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" إلى إعادة فتح ملف ترميم المنازل، والعمل على استحداث بنية تحتية جديدة تتناسب مع الكثافة السكانية المرتفعة.

وقالت الحاجة أم محمد علي لـ"وكالة القدس للأنباء"، بأن "مياه الأمطار تتسرب إلى داخل أسقف وحيطان منزلها، وهي بحاجة إلى مساعدة مالية كي تتمكن من معالجة المشكلة، وذلك لعدم قدرتها على شراء مواد النش بسبب ارتفاع أسعارها مع ارتفاع سعر صرف الدولار".

وطالبت الحاجة أم محمد  المسؤولين في "الأونروا" والمؤسسات التي تُعنى بترميم المنازل النظر إلى وضعها، والعمل على إصلاح سقف منزلها بشكل عاجل، كي لا يسقط على رؤوس أفراد عائلتها.

أما أبو أحمد الهنداوي، فدعا "الأونروا إلى العمل فوراً على إنشاء بنية تحتية جديدة في أزقة المخيم التي تتحول إلى مستنقعات وبرك مياه تعيق حركة تنقل الأهالي داخل المخيم، كما أن  مياه الأمطار تختلط مع المياه العادمة وتؤدي إلى إنبعاث الروائح الكريهة من الزواريب".

بدوره، أكد أبو العبد عسلي، صاحب مطعم في منطقة الحي الغربي في المخيم، لـ"وكالة القدس للأنباء"، بأن "محله يغرق بمياه الأمطار في كل عام، وذلك بسبب انسداد ريغارات الصرف الصحي بالأوساخ والنفايات والمواد الصلبة التي تجرفها مياه الأمطار".

ولفت عسلي إلى أن "الوضع في الشتاء كارثي ويبقى خطيراً جداً على حياة الناس بسبب تدلي أسلاك الكهرباء، فكثيرة هي حوادث الموت بالصعقة الكهربائية نتيجة التصاق أشرطة الكهرباء بمياه الأمطار".

وقال: "عندما يطوف الشارع بالمياه تتوقف حركة البيع في المطعم، لأن الزبائن يفضلون البقاء في منازلهم على أن يخاطروا في إجتياز برك مياه الأمطار".

هذه الشكاوى التي يطلقها الأهالي في مخيم شاتيلا محقة وبرسم وكالة "الأونروا" التي أنشئت لخدمة اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات إلى حين عودتهم إلى وطنهم فلسطين، وبالتالي يجب على الأونروا والدولة اللبنانية أن توفَر للفلسطينيين أبسط مقومات الحياة الكريمة التي تمكنهم من الصمود.

اخبار ذات صلة