وكالة القدس للأنباء - زهراء رحيّل
ارتبط اسم مخيم برج الشمالي ، شرق مدينة صور ، بمرض التلاسيميا حتى بات البعض يطلق عليه "مخيم التلاسيميا" نتيجة ارتفاع أعداد الإصابات فيه، بينهم ١٢٠ طفلاً، وتزداد معاناة المرضى في المخيم جراء نقص الدواء وارتفاع الأسعار، ما دفع بجمعية" الشفاء الطبية" إلى إطلاق مبادرة "إنقاذ حياة" لمساعدة المرضى
في المخيم وتأمين الدواء لهم.
وفي هذا السياق، أكد مدير مركز الشفاء، إيهاب كيلاني لـ "وكالة القدس للأنباء" أن "وضع العائلات في مخيم برج الشمالي تردى كثيراً بسبب الأوضاع الإقتصادية التي يعاني منها لبنان، هذا من جهة ، ومن جهة أخرى تهميش وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا "للمرضى والتقصير بحقهم دون سبب مبرر، والعجز المالي لا يبرر ذلك، لأننا نتكلم عن حياة أرواح مهددة".
وبيّن كيلاني أن "مشروع إنقاذ حياة سيستمر لمدة ٣ أشهر، وفي حال تأمن تمويل إضافي سيستمر لمدة أطول".
وأشار إلى أن "مرض الثلاسيميا وراثي ناتج عن الزواج بين المصابين، أو لحاملي المرض، ونتيجة لكثرة زواج الأقارب داخل المخيم، الذي وصل عدد المرضى فيه إلى ٢٣٠ حالة".
ولفت كيلاني إلى أن "المشروع سيكتمل لاحقاً بحمله توعوية بعد زوال جائحة كورونا".
ثم وجه رسالة إلى أصحاب الأيادي البيضاء للمساعدة في رفع العبء عن كاهل المرضى، من خلال تقديم الدعم لهذا المشروع، "حيث نتشارك فيه مع عدة جهات في المخيم، ونسعى إلى دعم أكبر للمرضى من ناحية تقديم الدواء."
