شددت قيادة الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية في بيان لها، أمس ،خلال لقائها بالمدير العام لـ"وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين-الأونروا" في لبنان ”كلوديو كوردوني” على تمسكها بوكالة الاونروا والدفاع عنها أمام الهجمة الكبيرة التي تتعرض لها من قبل الادارة الامريكية والعدو الصهيوني التي تستهدف وجودها واستمرار عملها، وتقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين، والحفاظ على منشآتها ومراكزها ومكاتبها وعدم التعرض لها، ودعت قيادة الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية إلى ضرورة التحرك نحو المجتمع الدولي لمطالبته بتأمين موازنة ثابتة ومستدامة لوكالة الاونروا لكي لا تبقى عرضة للابتزاز السياسي.
وأكدت قيادة الفصائل والقوى الفلسطينية و رفضها المساس برواتب وحقوق الموظفين والعاملين في وكالة الاونروا،وبالخدمات التي تقدم للاجئين الفلسطينيين وخاصةً في لبنان،ودعت إلى زيادتها بما يتناسب مع احتياجاتهم الحياتية والمعيشية.
وطالبت قيادة الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية المدير العام ببناء شراكة حقيقية بين وكالة الاونروا وممثلي المجتمع الفلسطيني لمواجهة الهجمة السياسية التي تتعرض لها الوكالة،من قبل الإدارة الامريكية والعدو الصهيوني بهدف تصفيتها في سياق المشروع الذي يستهدف القضية الفلسطينية وفي القلب منها قضية اللاجئين وحق العودة، ومحاولة الحفاظ على برنامج التسجيل والاستمرار بما يعمل به حالياً،وعدم التلاعب بأي قانون جديد بما يخص توريث اللجوء للأجيال تلو الاجيال،وأن لا يقتصر التسجيل على المسجلين سابقاً.
ورفع قيمة المبلغ المادي الذي يقدم للاخوة الفلسطينيين النازحين من مخيمات سوريا إلى لبنان بسبب الازمة السورية،بما يتناسب مع الاحتياجات المعيشية لهم في لبنان، و الاسراع في استكمال إعمار مخيم نهر البارد،واعادة تقديم بدل الإيجارات للعائلات التي مازلت منازلها مدمرة. بالإضافة إلى عدم إيقاف برامج الدعم المدرسية،والعمل الجاد من أجل تأمين التمويل اللازم لضمان إستمراريتها، الاسراع في إعمار مدرستي (البارد والمية ومية) وإيجاد حل مناسب لمدرسة وادي الحوارث في البقاء، بسبب بنيتها وموقعها البيئي والصحي الغير مناسب.
ملء الوظائف الشاغرة في جميع القطاعات الوظيفية في وكالة الاونروا في لبنان،وخاصة في قطاعي التعليم والصحة(التنظيفات)، وعدم الاعتماد على برامج الدعم كبديل عن البرامج الاساسية المستدامة في هذه القطاعات، وإعادة تفعيل الخدمات الاجتماعية في دائرة الاغاثة والخدمات الاجتماعية في الاونروا ،أبرزها :برنامج الاعاقة – برنامج القروض الصغيرة- برنامج الشباب – برنامج المرأة، بالإضافة إلى فتح برنامج الاغاثة بما يتناسب مع وضع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان،خاصة في هذه الظروف الصعبة، التي انتجتها الازمة الاقتصادية الخانقة التي يتعرض لها لبنان،و جائحة كورونا.
وفتح باب طلبات حالات العسر الشديد المغلق منذ 2005،بدون اي مبرر، والمحافظة على معهد التدريب المهني في سبلين وملء جميع الوظائف الشاغرة فيه بشكل فوري، كما تأمين الأدوية لمرضى جائحة كورونا،وتقديم الرعاية الصحية لهم إلى أن يتماثلوا للشفاء وتفعيل برامج التثقيف الدائم في الوقاية الصحية .
واكدت قيادة الفصائل والقوى الفلسطينية في لبنان على مواصلة التحركات الجماهيرية الموحدة والحضارية للمحافظة على الاونروا والحفاظ على خدماتها،وتعاهد جماهير شعبنا في لبنان على مواصلة متابعة قضاياهم حتى تحقيقها