وكالة القدس للأنباء - خاص
أطلقت "جمعية الفرقان للعمل الخيري" في مخيم عين الحلوة، جنوب لبنان، منذ خمسة عشر يوماً، مشروع "إطعام الطعام"، وهو عبارة عن توزيع وجبة فطور مع الخضار والخبز للعائلات الفقيرة، وقد استفاد من المشروع بفضل التبرعات السخية، سبعمائة عائلة محتاجة.
وقامت الجمعية بالتعاقد مع مطاعم عدة في أحياء المخيم من أجل تنشيط حركة البيع والشراء داخل اسواق المخيم، في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعاني منها المخيم منذ مدة . ودعت الجمعية أهل الخير للجود بتبرعاتهم للمساهمة في استمرارية هذا المشروع، و زيادة عدد المستفدين في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي أهالي المخيم. في هذا السياق، قال مدير المشاريع في جمعية الفرقان للعمل الخيري، رمضان المحمد ل"وكالة القدس للأنباء" ان "إدارة الفرقان ومتطوعيها قامت منذ منتصف شهر تشرين الثاني الماضي، بمبادرة مدروسة وعلمية لتنشيط الحركة الإقتصادية بالمخيم قدر الإستطاعة، فقامت بالتعاقد مع عدد من أصحاب المطاعم بشكل خاص، من أجل شراء وجبات وخبز للفطور الصباحي، لتوزيعها على عدد من العائلات المتعففة، والتي تقطن في أحياء المخيم". وأضاف المحمد: "نحن نقوم بعملنا هذا ضمن خطة مدروسة حتى نصل لكل الأحياء، ولتغطية العائلات الأكثر حاجة ضمن الإمكانيات المتوفرة والمتواضعة، آملين أن يساهم معنا بهذه المبادرة أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء، بدور أكبر، ومن أجل الإستمرار بتلك المبادرة ". وأشار إلى أن "جمعية الفرقان قامت منذ بداية تفشي جائحة كورونا ، بدور جدي وفاعل لتوزيع مئات الطرود الغذائية ومئات الوجبات الساخنة، على العائلات التي أصيبت بالكورونا ، وحجرت نفسها في المنازل".
تقديم المساعدات للنازحين الفلسطينيين من سوريا والسوريين
وبيّن المحمد أنه "ومنذ بداية أزمة النزوح من سوريا، قامت جمعية الفرقان بتأمين وتوزيع االمعونات المختلفة وأموال نقدية، وطرود وملابس وحرامات، ودفايات وحليب وحفاضات وأدوية، وساعدت ذوي الاحتياجات الخاصه منهم، وهي لازالت تساهم في فاتورة الاستشفاء، كما قامت أيضاً باستئجار مركز إيواء لهم في مدرسة الكفاح سابقاً، وشمل هذا عملنا بشكل عام مئات الأسر الفلسطينية النازحة من سوريا والسورية". وأكد أن الجمعية "تمد يدها للتعاون مع مختلف المؤسسات الخيرية لخدمة أهلنا وأبناء شعبنا في المخيم، من أجل تقديم المساعدات للمحتاجين، حيث الوضع الإقتصادي الصعب بسبب البطالة وعدم توفر فرص عمل، وغلاء المعيشه وتفشي فيروس كورونا المستجد في مجتمعاتنا، هذه الظروف جعلت الناس في وضع قاهر، لذلك نطالب "الأونروا" ومؤسساتها بوقف سياسة تقليص الخدمات، والقيام بالدور الذي أسست لأجله في إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشتات عامة ولبنان خاصة، لأن أي تقاعس أو تأخير عن القيام بدورها يؤزم أوضاع الناس الإجتماعية والصحية، ويزيد من معاناتهم، مع كل ذلك ستستمر جمعية الفرقان بدورها بإذن الله تعالى، لتقديم يد العون حسب الإمكانيات المتوفرة، آملين أن يكون كل ما نقدمه في ميزان حسنات المتبرعين وأهل الخير ".
