وكالة القدس للأنباء – متابعة
نظم مكتب شؤون اللاجئين في حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، أمس الثلاثاء، ندوة الكترونية عبر الانترنت، وذلك في الذكرى الـ 71 لتأسيس "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا"، وفي الندوة السنوية السابعة حول عمل الوكالة وأدائها.
وسلطت الندوة التي حملت بعنوان: «وكالة الاونروا بين جائحة كورونا وصفقة القرن» على الآثار المأساوية لهذه الأزمة على اللاجئين الفلسطينيين الأكثر تضرراً.
بداية، تحدث مسؤول مكتب شؤون اللاجئين في لبنان، فضل طه، الذي شدد على ضرورة تحمّل المجتمع الدولي والعدو الصهيوني مسؤولية النكبة، ورفض كل مشاريع التصفية، مؤكداً على التمسك بالأونروا كمؤسسة دولية وشاهدة على النكبة الفلسطينية، داعياً "الأونروا" إلى تحمل مسؤولياتها الصحية والتعليمية والإغاثية والإنسانية.
بدوره، سرد مسؤول منطقة صيدا بـ"الأونروا"، الدكتور إبراهيم الخطيب، ما فعلته الوكالة وبرامجها خلال العام 2020، وخصوصاً في المجال التعليمي، وما يخص جائحة كورونا.
ولفت الخطيب إلى الأزمة المالية وتأثيرها على عمل "الأونروا" وأدائها، آملاً أن يتغير الوضع في العام 2021 مع تغيير السياسة الأميركية مع الرئيس الجديد.
من جهته، تحدث الباحث المتخصص بشؤون اللاجئين، جابر سليمان، حول «البعد السياسي لمستقبل عمل الأونروا» وتأثيره على اللاجئين الفلسطينين لشطب قضية اللاجئين الفلسطينيين.
من ناحيته، تناول مسؤول اللجان الأهلية في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان عمل الوكالة في ظل أزمة كورونا في النواحي الصحية والتعليمية وإعادة إعمار مخيم نهر البارد، إضافة إلى العجز المالي والإداري، وختم بتوصيات لتحسين عمل وكالة "الأونروا" في لبنان.
وعن واقع "الأونروا" الدولي وتجديد الولاية والدعم المالي، تحدث مدير عام الهيئة "302 للدفاع عن حقوق للاجئين"، علي هويدي، موضحاً أهمية النجاح في تجديد ولاية "الأونروا" إلى العام 2023.
وحذر هويدي من المحاولات الأمركية لإنهاء عمل الوكالة، ورفض ربط ميزانية الوكالة باشتراطاتت وتوجيهات الدول المانحة، مؤكداً على ضرورة بقاء الأونروا شاهداً دولياً على قضية اللاجئين.
عن واقع العمل النقابي في "الأونروا" وتطورات اتحاد الموظفين، تحدث مدير عام "دار العودة للدراسات والنشر"، ياسر علي، عن اتحاد الموظفين وأهميته يتشكل الاتحاد من ثلاثة قطاعات: المعلمون 70% والعمال والخدمات. وتحدث عن مجريات الانتخابات الأخيرة في اتحاد الموظفين والإشكالات التي رافقتها. وتأسيس تجمع «نقابيون مستقلون» الذي خاض الانتخابات مقابل «لائحة العودة والكرامة».
ولفت علي أن الاتحاد أصبح مرجعاً نقابياً، حيث أحيا الحياة النقابية لموظفي الأونروا في لبنان. وعدد إنجازات الاتحاد مثل تثبيت المياومين على العقود الثابتة.
وتطرق إلى الملفات العالقة مع الوكالة مثل «مشروع مدد» وفيه (100 معلم ومعلمة). و«ملف المياومين».. و «مشروع الدعم الدراسي».
