القيادي المدلل: دماء الشهيد أبو وعر لن تذهب هدراً

10 تشرين الثاني 2020 - 06:52 - الثلاثاء 10 تشرين الثاني 2020, 18:52:11

المدلل
المدلل

وكالة القدس للأنباء – متابعة

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أحمد المدلل، أن دماء الشهيد الأسير كمال أبو وعر" وكل الأسرى الذي قدمناهم على مذبح الحرية لن تذهب هدرًا، والمقاومة قادرة على تحرير الأسرى، ويجب أن تبقى قضيتهم على رأس أولوياتها.

وحمل المدلل العدو الصهيوني مسؤولية هذه الجريمة الجديدة ضد الأسير "أبو وعر"، وإذا لم يتم ردع الاحتلال والإفراج عن الأسرى؛ فإن الأسير "كمال" لن يكون الأخير الذي يرتقي شهيداً.

وقال: قضية الأسرى وخصوصًا الأسرى المرض، يجب أن تبقى مشتعلة وأن نتفاعل معها وألا نصمت أو نقف مكتوفي الأيدي أمام هذه الجرائم. مشددا على أننا أمام عدو مجرم لا يفهم للإنسانية معنى ولا للبشرية وجود وهو لا يفهم إلا لغة الدم والقتل، والجريمة الجديدة تسجل في السجل الحافل بالجرائم من قبل العدو الصهيوني ضد أسرانا داخل السجون.

وأشار إلى أن الأسير الشهيد "كمال أبو وعر" قضى زهرة شبابه داخل السجون الصهيونية مريضاً، والفلسطينيون تحدثوا أنه يموت ببطء، في حين تعمد الاحتلال قتل الأسير "أبو وعر" عبر سياسة الإهمال الطبي، وعدم الإفراج عنه لتلقي العلاج اللازم.

وتقدم بالتعازي الحارة إلى ذوي الأسير وإلى أبناء شعبنا والحركة الأسيرة داخل السجون، وإلى أبناء أمتنا العربية والإسلامية باستشهاد الأسير "كمال أبو وعر".

وحمل المدلل منظمات حقوق الإنسان مسؤولة غياب دورها مما يجري بحق الأسرى وصمتها عما يحصل داخل السجون يعني أنها مشاركة .. نقول إن الإنسانية تنتهك داخل السجون.

وحث المدلل الفصائل الفلسطينية أن تفعل خياراتها، ونحن ننتظر أن تقوم المقاومة بعمليات مشرفة لخطف الجنود الصهاينة ومبادلتهم بالأسرى.

وأكد على أن الفعاليات المساندة للأسرى يجب ألا تتوقف في كل ميدان وشارع، وعلى الشعب الفلسطيني أن ينتفض لدماء الأسير "كمال أبو وعر".

وشدد على وجوب تقديم القادة الصهاينة للمحاكم الدولية، وألا تبقى السلطة الفلسطينية صامتة أمام هذه الجرائم بحق الأسرى.

وتساءل عن دور الدبلوماسية الفلسطينية من أجل نصرة ودعم أسرانا داخل السجون لإنقاذهم من هذه الجرائم المستمرة بحقهم.

انشر عبر
المزيد