أكدت قيادة حركة فتح بمنطقة صور، في برقية وجهتها لحركة الجهاد الإسلامي، بمناسبة ذكرى استشهاد مؤسسها الدكتور فتحي الشقاقي، أن القائد الذي رحل باكرا، ترك خلفه حركة فلسطينية مقاومة (حركة الجهاد الاسلامي) التى لا تزال تقاوم العدو الصهيوني حتى اليوم.
وأضافت فتح في بيانها، في الذكرى الخامسة والعشرين لاستشهاد القائد فتحي الشقاقي لا بد من الوحدة الوطنية الفلسطينية، من أجل التصدي للمؤامرات الكبيرة التي تستهدف القضية الفلسطينية وفي مقدمتها صفقة القرن الأمريكية وخطة الضم الصهيونية والهرولة العربية للتطبيع مع كيان الاحتلال الصهيوني.
وردا على البرقية توجهت حركة الجهاد الإسلامي في منطقة صور بالشكر والتقدير لحركة فتح، على هذه اللفتة الكريمة، بما حملته من "صدق الكلمات والمشاعر تجاه حركة الجهاد الإسلامي وقادتها وأمنائها العامين، الشهيد الشقاقي والراحل رمضان عبدالله شلح وأمينها العام الحالي القائد زياد النخالة (أبو طارق).
وتمنى مسؤول العلاقات بحركة الجهاد في صور، محمد عبدالعال ديمومة العلاقات الاخوية بين الحركتين وجميع الفصائل الفلسطينية، لمواصلة مشروع المقاومة والجهاد حتى تتحقق اهدافنا في التحرير والنصر والعودة الى فلسطين.