لبت حركة الجهاد الإسلامي في لبنان نداء المشاركة في فعاليات الذكرى الـ33 لانطلاقة الحركة، وأقامت بهذه المناسبة سلسلة نشاطات في كافة المخيمات الفلسطينية في لبنان، وذلك تأكيدًا على خيار ونهج المقاومة، على طريق تحرير كل فلسطين من النهر الى البحر ومن الناقورة إلى أم الرشراش، ورفضًا لسياسة الانبطاح العربي الرسمي، وهرولة البعض باتجاه تطبيع العلاقات مع كيان العدو الصهيوني.
جاء ذلك في حديث لمسؤول ملف الأنشطة والفعاليات الجماهيرية بحركة الجهاد الإسلامي في الساحة اللبنانية، عماد الرفاعي، مع إذاعة القدس، أشار في مستهله إلى أن الساحة اللبنانية ستشارك في مهرجان الانطلاقة الرقمي الأول من نوعه، عبر تجهيز 3 مراكز للتغريد في مخيم برج البراجنة والبداوي والرشيدية، وذلك اليوم الثلاثاء (6 تشرين الأول/أكتوبر 2020)... وهذه المشاركة في الفعاليات هي تأكيد على حق العودة إلى أرضنا التي هجرنا منها عام 48 واستمرار المقاومة حتى تحرير فلسطين .. كل فلسطين..
ودعا الرفاعي إلى المشاركة الفاعلة من قبل أبناء شعبنا الفلسطيني في الساحة اللبنانية، في هذه الفعالية المميزة عصر هذا اليوم.
وقال الرفاعي في حديث الإذاعي، إن حركة الجهاد الإسلامي تؤكد يوميًا على بالأقوال والأفعال ثباتها وتمسكها بخيار المقاومة نهجا لمواجهة مشاريع ومخططات التصفية الصهيو أمريكية، ومواصلة طريق المقاومة حتى التحرير الكامل وتحقيق العودة الحرة الكريمة إلى أرض الآباء والأجداد.
وأكد الرفاعي أن حركة الجهاد الاسلامي في لبنان، هي جزء من النسيج الفلسطيني في المخيمات والتجمعات التي تواجه الفقر والحرمان... ولها دور مميز في الحفاظ على نسيج المخيمات ولا سيما ضبط الأمن والاستقرار، مثلما حصل في نهر البارد. وغيره
ونوَّه أن أبناء الجهاد الإسلامي يريدون أن يوصلوا رسالة لكل العالم بأن الشعب الفلسطيني يرفض مشاريع التصفية وكل مسارت التطبيع الخيانية التي تهرول باتجاهها بعض النظم العربية.
وختم الرفاعي حديث بالإشارة إلى أنه سيشارك في الحملة الرقمية اليوم الثلاثاء، أخوة في العالم العربي والاسلامي من تونس والجزائر وتركيا وماليزيا، وسيكون ذلك استفتاء على رفض التطبيع الخياني وتمسكا بخيار ونهج المقاومة طريقا لتحرير القدس وكل فلسطين.