قائمة الموقع

في ذكرى انطلاقتها الـ 33 .. لاجئو المخيمات الفلسطينية: "حركة الجهاد الإسلامي" رأس حربة المقاومة

2020-10-05T11:01:56+03:00
وكالة القدس للأنباء – خاص

تحتفل "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين" بذكرى انطلاقتها الـ 33 في السادس من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، وقد حققت قفزات نوعية على غير صعيد سياسيٍ وميدانيٍ وتسليحيٍ، لاقت تقديراً وإسناداً شعبياً واسعاً

بهذه المناسبة الغالية والعزيزة على شعبنا وأمتنا، جال مراسلو "وكالة القدس للأنباء" على بعض مخيمات شعبنا في الساحة اللبنانية، وعادوا بأجمل المشاعر وأصدقها تجاه حركة الجهاد الإسلامي، ودورها في ميادين المواجهة، كافة، ولا سيما في جبهات القتال حيث تبرز "سرايا القدس" بكامل تجهيزاتها واستعداداتها وتطور قدراتها التسليحية.. 

وأعرب أهالي المخيمات الفلسطينية في لبنان، عن اعتزازهم بمواقف "حركة الجهاد" وأمينها العام القائد زياد النخالة، ودورها في مواجهة مخططات التصفية الصهيو أمريكية، وتضحيات مجاهديها في "سرايا القدس"، وممارساتها وصدقها في التعاطي مع القضايا المصيرية، وتمسكها بخيار المقاومة والتحرير لكامل التراب الفلسطيني، من النهر إلى البحر ومن الناقورة إلى أم الرشراش

وفي هذا السياق، قال محمد حسين (من مخيم عين الحلوة): "منذ 33 عاماً انطلقت حركة الجهاد الإسلامي، وانطلق معها النهج الجهادي الأصيل للشهيد المعلم الدكتور فتحي الشقاقي، الذي حمل على عاتقه مهمة تحرير فلسطين من نهرها الى بحرها".. مضيفاً "لا زال اسود الحركة  في ميدان العز والمقاومة يقدمون الشهداء لتحرير أرضهم من نهرها إلى بحرها ولم تتغير عندهم البوصلة والهدف، ولم تلين ارادتهم  وأهدافهم او تتبدل، واخفقت أمامهم كل المغريات ولا زالت أيديهم على الزناد وعيونهم شاخصة نحو القدس".  

أبطال "الجهاد" يحسب لهم العدو ألف حساب    

بدوره، أشار الأستاذ موفق فرهود (عين الحلوة)، الى أن ما يقوم به أبطال الداخل في حركة الجهاد الإسلامي يحسب لهم العدو الف حساب لأنهم فتية آمنوا بربهم وتوكلوا عليه، وأضاف "نحن أصحاب الارض ولا يعيدها إلا رجالها المرابطون في غزة  أبطال الجهاد الإسلامي الذين قصفوا تل أبيب لأول مرة  في تاريخ الإحتلال الصهيوني لفلسطين".  

وأكد عصام العلي (ابو عبيدة) (عين الحلوة)، أن الحركة رائدة في الفكر الجهادي المسلح، وحاملة البوصلة الفلسطينية، ثم تطورت لتكون رأس حربة المقاومة الفلسطينية، وهي ركن أساسي وفاعل في مقارعة الاحتلال الصهيوني، ومنعه من الاستقرار في أراضينا المحتلة

ورأى سامر ابو عبدالرحمن (عين الحلوة) أنه ببركة دماء الشهداء  تستمر "حركة الجهاد، في محور اساسي من المقاومة المسلحة على ارض فلسطين.   

وضوح الرؤية والتوجه  

وقال هيثم إسماعيل (ابو علاء) (من عاصمة الشتات)، إن "حركة الجهاد الإسلامي" برهنت منذ نشأتها عن وضوح رؤيتها بتوجيه بندقيتها نحو العدو لتثبت للعالم تماسك وصلابة موقفها فيما يتعلق بالصراع مع العدو الصهيوني.   

واعتبر حازم ابو شاهين (ابن عين الحلوة)، أن نشأت "حركة الجهاد الاسلامي"، كانت ضرورة وطنية وضرورة إسلامية، وكانت حاجة فلسطينية بالدرجة الأولى، حيث تقدم مجاهديها نحو الصفوف الأولى

لمواجهة العدو الصهيوني ومشاريعه العدوانية.  

وقال محمد حمود، ابن مخيم برج الشمالي "إن حركة الجهاد الاسلامي عنصر قوي في محور المقاومة سيّما بعد تراكم قوتها وعتادها، وخبرتها، وخوض معارك كثيرة ضد الاحتلال "الإسرائيلي" كمعركة السماء الزرقاء، وكسر الصمت والبنيان المرصوص، والتي فرضت من خلالها معادلات جديدة في تاريخ الصراع".   

أما محمد ابراهيم (من مخيم برج الشمالي) فقد قال: "إن حركة الجهاد الإسلامي إلى جانب فصائل المقاومة حفظت ماء وجهنا وتدافع عن كرامتنا

واعتبرت لينا أميوني (من البرج الشمالي) أن "دور حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين واضح جداً والتطور الذي تمشي فيه مفرح للجميع". 

سيدة ميدان المواجهة     

وأكد أبو محمود (من مخيم الجليل) أن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين تُعتبر رأس حربة المقاومة، حيث لم يُسجل عليها أنها عقدت مفاوضات أو تفاهمات، وهي بِحل من كل تلك الإرتباطات مما يجعلها سيدة نفسها في الميدان". 

بدوره اعتبر الحاج أبو خليل (الجليل) أن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين هي حركة جهادية مستقلة كل الإستقلال عن افرازات (اتفاقية" "أوسلو"، ولم تدخل أو تنخرط بانتخابات سياسية تحت مظلة الإحتلال، قائلاً: "احنا بدنا صواريخ تزلزل الأرض تحت بني صهيون".   

وأشارت السيدة م.م. (من مخيم الجليل القريب من بعلبك) أن معادلة القصف بالقصف التي فرضتها حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وتحديداً "سرايا القدس" وعلى رأسها الشهيد بهاء أبو العطا، هي أنجح وأنسب معادلة مع المحتل".  

   وأكد مسؤول "جمعية أحلام لاجئ" في مخيم شاتيلا، صبحي العفيفي، أن "الجهاد الإسلامي هو فصيل فلسطيني أثبت خلال 33 سنة من تأسيسه على أنه متمسك بخيار المقاومة كخيار ونهج وحيد لمقاومة الاحتلال الصهيوني". 

وقال مسؤول جمعية الشفاء للخدمات الطبية في بيروت، محمد حسنين، إن "حركة الجهاد هي حركة مقاومة ضد العدو الصهيوني، وحركة لها من الشهداء والجرحى والأسرى، حركة لها كل التحية والتقدير والاحترام، ويكفي أنها من الشعب الفلسطيني ولم تحِد بوصلتها يوماً عن فلسطين والقدس". 

وأوضح أبو عمر الحناوي (من شاتيلا) بأن "حركة الجهاد هي حركة إسلامية لها قاعدة جماهيرية واسعة في فلسطين وخارجها، ولها كل التحية التقدير، لأن عنوانها تحرير فلسطين من نهرها إلى بحرها، ومنذ انطلاقتها لم تحِد قيد أنملة عن هدفها". 

وحيا رسام الكاريكاتير الفلسطيني وإبن مخيم برج البراجنة (في ضاحية بيروت الجنوبية)، ماهر الحاج، جهود حركة الجهاد الإسلامي لصمودها في وجه الاحتلال"، وبارك لها ذكرى انطلاقتها المجيدة وثمَّن دورها الفَعال في مقاومة الاحتلال". 

اخبار ذات صلة