مع توقيع الإمارات والبحرين اتفاقيات الخيانة والعار مع كيان العدو الصهيوني، استنفرت سلطات البلدين، (وراعيتهما العربية السعودية) أبواقها و"وعاظها" من كتاب وصحفيين وفنانين، على اختلاف مواقعهم وتنوع نشاطاتهم، لتمجيد "الخطوة التاريخية" التي صنعها لهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس حكومة العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو.
وآخر الساقطين في وحل التطبيع الخياني، الفنان الإماراتي حسين الجسمي، الذي دخل نفق التطبيع من بوابة تلحين معزوفة موسيقية لـ"فرقة النور" الصهيونية.
وقد أشعلت تغريدة لوزيرة الثقافة والشباب الإماراتية، نورة بنت محمد الكعبي، موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» بعد إعلانها عن تقديم «فرقة النور» "الإسرائيليّة" معزوفة «جميلة» من ألحان الفنان الإماراتي حسين الجسمي.
وكتبت الوزيرة في تغريدتها تقول إن «فرقة النور الإسرائيلية تقدم معزوفة جميلة من ألحان الفنان الإماراتي حسين الجسمي، بمناسبة معاهدة السلام» مضيفةً بالعبرية: "سأحبك".
وشارك الجسمي في تلحين الأغنية "الإسرائيلية" الجديدة التي تبدأ برسالة شكر للإمارات من رئيس الكيان الغاصب، وصورت في تل أبيب على أنقاض القرى الفلسطينية التي مسحت عن وجه الأرض كما قال مغرد غاضب.
وتحت عنوان: «مزيد من الانحدار نحو مستنقع التطبيع والخيانة القذر» كتب المغرد، ويطلق على نفسه عبد العفو بسام يقول: «#حسين_الجسمي، يشارك في تلحين أغنية "إسرائيلية" جديدة تبدأ برسالة شكر للإمارات من الرئيس "الإسرائيلي" وصورت في #تل_أبيب".
وقال ناشطون فلسطينيون إن الأغنية ـ التي لحنها الجسمي ـ جرى تصويرها على أراضي قرى الفلسطينيين المهجّرة في يافا المحتلة، التي ابتلعتها المدينة "الإسرائيلية" الحديثة «تل أبيب». وقالت تغريدة أخرى: "ليس للخيانة قاع".
وتصدر وسم هاشتاغ #عار_عليك_يا_جسمي قائمة المواد الأكثر تداولا على موقع توتير بعدما قام الحساب الرسمي لفرقة النور "الإسرائيلية" على موقع يوتيوب بنشر المعزوفة.
وكانت الأوركسترا "الإسرائيلية" «فرقة النور» قد بثت عبر يوتيوب في 15 سبتمبر/ أيلول الحالي، أغنية بعنوان «أحبك» للمخــــرج رونين بيليد حداد، قالت إنها تكريم لاتفاقية السلام الملهمة للأمل، وتكريم لدولة الإمارات العربية المتحدة.