أشادت حركتا "الجهاد الإسلامي" و"حماس" "بصمود أبناء شعبنا وأسرانا الأبطال"، و"ثمنوا أداء المقاومة وثباتها في الجولة الأخيرة وجولات المواجهة السابقة التي دللت على تطور المقاومة وحكمتها العالية وصوابية نهجها".
جاء ذلك في بيان صحفي صدر أمس الأربعاء (2 أيلول) عن حركة الجهاد الإسلامي، بعد الاجتماع الذي ضم قيادتي "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين" و"حركة المقاومة الإسلامية" (حماس)، في العاصمة اللبنانية بيروت، عشية اجتماع الأمناء العامين الذي سيعقد مساء اليوم، الخميس، في بيروت ورام الله عبر "الفيديو كنفرنس".
وترأس الاجتماع عن "حركة الجهاد الإسلامي" أمينها العام الأخ المجاهد زياد النخالة وعن حركة "حماس" رئيس مكتبها السياسي الأخ المجاهد إسماعيل هنية.
وقال البيان: إن اللقاء بحث تطورات الأوضاع المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وكذلك ما يتعلق بملف غزة وإجراءات كسر الحصار وخيارات المقاومة في التصدي للاحتلال .
واستعرض المجتمعون رؤاهم المشتركة لإنجاح اجتماع الأمناء العامين للفصائل الذي سيعقد مساء (اليوم) الخميس ما بين رام الله وبيروت عبر "الفيديو كونفرنس"، حيث أكدوا على ضرورة وحدة الموقف المشترك بينهما وبين الفصائل بشأن ما سيحمله الاجتماع.
وأكدت قيادة الحركتين على عمق ومتانة العلاقات الثنائية بينهما، وتم استعراض بعض الجوانب المهمة في تطوير العلاقة بين حماس والجهاد الإسلامي في شتى المجالات، حيث شدد اللقاء على أهمية التواصل والتنسيق بينهما لمواجهة العدوان والتصدي للمؤامرات وبشكل خاص صفقة القرن ومخططات الضم الاستعماري ومشاريع التطبيع ومحاولات تشديد وشرعنة حصار غزة.
وتطرق الاجتماع إلى أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات الشتات، حيث أكد المجتمعون على ضرورة حماية الوجود الفلسطيني في مواجهة كل التحديات السياسية والمعيشية بما يضمن ثبات الموقف المتمسك بالعودة .