اعتبر ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، إحسان عطايا، في تصريح لـ"قدس برس"، أن "أي حصار أو تضييق على قطاع غزة، يندرج تحت خانة التضييق على المقاومة الفلسطينية، لإضعافها والنيل من صمود الشعب الفلسطيني داخل القطاع".
وتابع عطايا: أن "التضييق على غزة وخنقها وزيادة معاناة شعبها، سيدفع المقاومة الفلسطينية إلى المواجهة، بخاصة وأنّ الاعتداءات الصهيونية الأخيرة التي استهدفت القطاع، كان لها أكثر من هدف، ألا وهي: محاولة الاحتلال "الإسرائيلي" أن يوهن من عزيمة الشعب الفلسطيني، على اعتبار أن هذا العدو ما زال يستطيع أن يتصرف بشكل همجي دون أن يراعي الظروف الإنسانية التي يعيشها أبناء غزة".
وأردف: "أيضًا من الرسائل التي تحاول سلطات الاحتلال إيصالها، موجهة لمجتمعها الداخلي، مفادها أن الجيش الصهيوني يوجه ضربات للمقاومة، محاولًا بذلك تسجيل نقاط للحكومة الصهيونية المأزومة وعلى رأسها بنيامين نتنياهو"
وناشد ممثل "حركة الجهاد الإسلامي"، "المجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة القيام بواجبهما للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، خاصة في ظل الظروف الصحية والاقتصادية التي تعصف به".
وأضاف: "كما تقع مسؤولية التخفيف من معاناة أهل غزة، على عاتق الدول العربية عبر احتضان المجتمع الفلسطيني، ومساندته حتى تحرير أرضه".
وطالب عطايا، "السلطة الفلسطينية التحلل من اتفاقية أوسلو بشكل كامل، حتى يتسنى لمنظمة التحرير القيام بدورها مع بقية الفصائل الفلسطينية، في مساندة الشعب الفلسطيني في غزة".