أكد قائد "القوة المشتركة" في مخيّم عين الحلوة، العقيد عبد الهادي الاسدي، ان عدد المتعافين من فيروس كورونا 9، غادروا الحجر في المخيم من 36 حالة، والباقون ما زالوا محجورين في منازلهم او في مركز "سبلين" التابع لوكالة "الاونروا"، ولم تظهر على غالبيتهم عوارض الوباء، ما استدعى عدم نقلهم الى المستشفيات".
وأشار الأسدي الى ان "هيئة العمل المشترك" الفلسطيني ولجنة الطوارىء الصحية والقوة الامنية اتفقوا على اقفال المخيّم خمسة ايام انتهت الجمعة مع بدء الاقفال العام في لبنان، ونحن ملتزمون بما تقرره وزارة الصحة اللبنانية والهيئات الصحية المعنية فلسطينيا ولبنانيا".
وأوضح ان "الالتزام جيد، فالكثير من التجار واصحاب المحال التزموا، وبعض الناس شعروا بالخوف واتخذوا اجراءات وقائية او لازموا منازلهم احترازيا، ونأمل ان تؤدي هذه الاجراءات الى محاصرة انتشار "الفيروس" لأنه في حال تمدد سنقع في كارثة صحية لا تحمد عقباها نتيجة الكثافة السكانية التي تلعب دورا كبير، واضطرار محال المواد الغذائية والخضار واللحوم والصيدليات الى فتح ابوابها لتأمين حاجات الناس من مأكل ومشرب ودواء وهذا يشكل عبئا".