قائمة الموقع

عطايا يدعو إلى موقف فلسطيني موحد لمواجهة التطبيع

2020-08-18T11:34:56+03:00
إحسان عطايا
وكالة القدس للأنباء - متابعة

أكد ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان إحسان عطايا، على أن "الخطوة الإماراتية التطبيعية هي أكثر من شراكة إماراتية صهيونية، فالتطبيع كان قائماً بينهما، ولكن بطرق ملتوية أو خلف الكواليس. وعندما يتم إعلان هذه الخطوة والتفاخر بهذا التطبيع على أنه تحقيق انتصار، فإنما يدل على قمة الانهزامية أمام العدو الصهيوني الذي يحتل القدس وفلسطين، ويحاصر غزة، ويعتدي يومياً على الشعب الفلسطيني".

وأوضح عطايا في مقابلة له على قناة "المسيرة"، بأن "هذه الخطوة مجرد تلبية مطلب أمريكي مباشر خدمةً للكيان الصهيوني وللرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سواء على مستوى الانتخابات، أو على مستوى استكمال ما سمي بصفقة القرن التي فشلت في تصفية القضية الفلسطينية بشكل مباشر".

 و"اليوم يحاولون تحقيق مخرجات هذه الصفقة، من خلال تضييق الخناق على الفلسطينيين، وعلى المقاومة الفلسطينية بشكل خاص، وعلى كل حركات المقاومة والدول الداعمة والحاضنة لها بشكل عام"

وأضاف: "المشروع الأمريكي الصهيوني فشل في سوريا واليمن، الآن يذهب إلى الإمارات، ليقطع الطريق على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لكونها الداعم الأساس لحركات المقاومة، ولا سيما أنها تتبنى خيار المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني المجرم".

واعتبر عطايا أن "هذه الخطوة هي أكثر من طعنة في الظهر، وأكثر من صفعة على جبين العروبة والعرب، وأكثر من خيانة لقضية فلسطين، القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية. وللأسف الشديد النظام الإماراتي يقدم هدية مجانية للكيان الصهيوني وللإدارة الأمريكية وعلى رأسهما ترامب وشريكه نتنياهو اللذان لا يتوانيان عن الإضرار بالمشروع الفلسطيني وبالمنطقة العربية والعالم الإسلامي، لأن صفقة القرن لا تستهدف فلسطين فحسب، بل تستهدف كافة دول المنطقة التي من المفترض أن تساند الشعب الفلسطيني لتحرير فلسطين والعودة إلى دياره".

ولفت إلى أن "التوقيت جاء في ظل تأزم نتنياهو داخل الكيان الصهيوني، وقرب الانتخابات الأمريكية والأزمة التي تواجه ترامب، فكان اختيار التوقيت لرفع الرصيد الانتخابي لترامب، وإعطاء مزيد من الجرعات الإنقاذية لنتنياهو، بعد أن فشل تنفيذ قرار الضم الصهيوني لأراضٍ في الضفة المحتلة وتعرض لانتكاسة أمام صلابة الموقف الفلسطيني".

وأكد بأن "الشعب الفلسطيني هو الذي عرقل تنفيذ مخطط الضم، لأن العدو الصهيوني خشي من اندلاع انتفاضة عارمة ضد جنوده ومستوطنيه في الضفة المحتلة. لذلك محاولة الإمارات تبرير الخطيئة الكبرى في إعلان التطبيع مع كيان العدو بأنه جاء مشروطاً بوقف العدو تنفيذ مخطط الضم هو استخفاف بعقول الفلسطينيين والشعوب العربية ومحاولة تضليل للرأي العام".

وختم عطايا كلامه داعياً "السلطة الفلسطينية إلى إنهاء كل الاتفاقيات مع العدو الصهيوني بشكل فعلي، وإلى تعزيز الوحدة الوطنية، وترتيب البيت الفلسطيني، لتصدير موقف موحد في مواجهة التطبيع وكل المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية، فكلما كان الموقف الفلسطيني قوياً كلما قطع الطريق على كل من يسعى لإقامة علاقات طبيعية مع كيان العدو".

اخبار ذات صلة