وكالة القدس للأنباء - متابعة
رأى ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان إحسان عطايا، أنه "في ذكرى الحرب العدوانية الصهيونية على لبنان (تموز 2006) التي تجلت فيها الانتصارات، تقدم خيار المقاومة على كل الخيارات الأخرى التي كانت في جوهرها تؤدي إلى التنازل والاستسلام والهزيمة".
كلام عطايا جاء خلال مشاركته في اللقاء السياسي الذي نظمه "التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة" بعنوان: "انتصار تموز والأبعاد الإستراتيجية لتحرير فلسطين". وأضاف، "أن خيار المقاومة يؤكد أنه خيار الأقوياء، أما خيار التنازل والاستسلام فهو خيار الضعفاء والمهزومين، وقد أثبتت كل التجارب أن أعداءنا لا يفهمون إلا بلغة القوة والمقاومة التي هي الخيار الوحيد لتحرير فلسطين".
وأضاف: "عندما نتحدث عن انتصار خيار المقاومة في حرب تموز، لا بد من توجيه كل التحية لأولئك الذين قدموا أرواحهم ودماءهم وتضحياتهم على طريق المقاومة لنحصد العزة للأمة التي تحققت بالنصر في لبنان".
وأوضح ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان: أن "من أهم مؤشرات الانتصار في حرب تموز هو الاحتضان الرائع للشعب اللبناني العزيز لمقاومته، والذي يؤكد على أن الشعوب هي أساس النصر في المقاومة، وهذا النموذج من الانتصار أيضاً رأيناه في احتضان الشعب الفلسطيني لمقاومته في غزة".
واستنكر عطايا "كل محاولات التشويه والتحريض على خيار المقاومة التي يقوم بها أعوان المشروع الأمريكي والصهيوني في المنطقة، في الوقت الذي أصبح فيه خيار المقاومة تهديداً جدياً لهذا المشروع الذي يستهدف أرضنا الفلسطينية المحتلة ومنطقتنا العربية وعالمنا الإسلامي".
وختم عطايا كلامه موجهاً "التحية لرجال المقاومة في حزب الله الذين استطاعوا أن يرسوا معادلة الردع بوجه العدو الصهيوني الذي أصبح مربكاً وضعيفاً أمام قدرات المقاومة التي تتعاظم يوماً بعد يوم".
