التقى ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان إحسان عطايا، اليوم السبت، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، علي فيصل، بحضور عضو المكتب السياسي للجبهة أركان بدر، وعرض الجانبان الأوضاع العامة وأوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان.
وأكد الجانبان خلال اللقاء أن الأولوية الوطنية بالنسبة للشعب الفلسطيني وجميع تياراته يجب أن تتركز على مواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني، بعد أن تأكد وبالملموس أن لا إمكانية حقيقية لهزيمة هذا المشروع إلا بالوحدة والمقاومة والانتفاضة واستحضار كل عناصر قوتنا في ميدان المواجهة المباشرة لجنود الاحتلال الصهيوني وقطعان مستوطنيه.
ودعا الجانبان إلى اتخاذ الإجراءات التي من شأنها فضح وتعرية المحتل وعدم المراهنة على تغييرات دولية وصهيونية، واعتبرا أن جميع المواقف الدولية والعربية تتأسس على قوة وصلابة الموقف الفلسطيني، وشددا على ضرورة ترجمة مواقف الرفض إلى ممارسات فعل على الأرض عبر التصادم المباشر مع العدو وإجباره على دفع ثمن باهظ لاحتلاله الأرض الفلسطينية.
وعرض الجانبان الأوضاع الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في لبنان على الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية نتيجة عجز المرجعيات المعنية عن توفير الحد الأدنى من المقومات الحياتية والمعيشية، والتي ازدادت تفاقما في هذه الفترة نتيجة تداعيات كورونا، وعدم استجابة وكالة الغوث للتحديات الاقتصادية المتزايدة، وعدم شمول الفلسطينيين بالإستراتيجية الإغاثية للحكومة اللبنانية، داعيا إلى التعاون الفلسطيني اللبناني من أجل دفع الأونروا لاعتماد خطة طوارئ إغاثية عاجلة.
وجدد الجانبان حرصهما وتمسكهما بالموقف المسؤول للشعب الفلسطيني تجاه الأزمة اللبنانية وتداعياتها، معتبرين أن هناك حاجة لتفعيل العمل الفلسطيني المشترك بآلياته المختلفة، بهدف الاستجاية السريعة لجميع التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تهدد مصالح شعبنا وعلاقته بالجوار.