/لاجئون/ عرض الخبر

الأحزاب والفصائل في طرابلس والشمال تثمن وعي المخيمات ضد الفتنة

2020/07/05 الساعة 09:43 ص

طرابلس - وكالة القدس للأنباء

عقدت الأحزاب والقوى الوطنية في طرابلس، وتحالف الفصائل الفلسطينية في الشمال، اجتماعها الدوري، في منفذية الحزب السوري القومي الإجتماعي في طرابلس، اليوم الأحد، وتداولت المستجدات في ضوء التصعيد الأمريكي على امتداد المنطقة، وصولا إلى ضم مناطق جديدة للكيان الصهيوني المحتل، وتعزيز الهمينة الأمريكية على المنطقة وثرواتها.

وخلال اللقاء، "توقف الحضور أمام تصريحات السفيرة الأمريكية في بيروت وزياراتها للقيادات اللبنانية، وتحريضها المستمر على المقاومة، وزرعها بذور الفتنة وصولا إلى تجديد الحرب الأهلية في البلاد، بهدف تمرير المشروع الصهيوني الهادف إلى التوسع برا وبحرا والهيمنة على الثروة النفطية وحتى المائية في البلاد.

كما توقف المجتمعون "أمام المحاولات الجادة لتفجير الوضع في طرابلس، والشمال، والمساعي الجادة لتوريط المخيمات في أحداث العنف، عبر افتعال أحداث في محيط المخيم بهدف توتير الأجواء مع محيطه، والسعي لتطويقه على أمل إشراكه في أحداث العنف التي تشهدها طرابلس".

وثمن المجتمعون، "مستوى الوعي الذي أظهره سكان المخيم الذين رفضوا الإنجرار للفتنة، مجهضين بذلك المخطط الذي رسم بعناية خدمة للكيان الصهيوني".

كما ثمنوا، "الموقف الموحد للفصائل الفلسطينية الرافض لمخطط ضم مناطق من الضفة للكيان المحتل، وضم مناطق أخرى إلى الأردن، لإقامة فدرالية تشكل الوطن البديل"، وأملوا أن "يأخذ هذا الرفض طريقه إلى التنفيذ عبر خطوات عملية تجهض المخطط، بحيث يتحول الرفض إلى أمر واقع على الأرض يجهض صفقة القرن بشكل نهائي".

وأشاد المجتمعون بالمواقف الحازمة والشجاعة لأهلنا في غزة والضفة والمخيمات الفلسطينية، التي اعتبرت أن إجهاض مخطط الضم الذي يستهدف تصفية قضية فلسطين يعتبر أمرا حيويا، ويشكل قضية مركزية للنضال الفلسطيني، الذي يعتبر المقاومة المسلحة اللغة الوحيدة التي يفهمها الكيان الصهيوني المحتل وحُماته وأدواته".

وفي ختام التوصيات أمِل المجتمعون، "أن يترافق هذا الرفض مع بلورة خطة عمل تواجه المشروع الأمريكي – الصهيوني، يجمع عليها الفلسطينيون وتحظى بدعم ومساندة المقاومين العرب وحلفائهم.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/155625

اقرأ أيضا