نفى مدير مكتب “الاونروا” في منطقة صيدا، الدكتور ابراهيم الخطيب، من ان تكون الحالة التي تم تسجيلها (كورونا)، لشخص فلسطيني مقيم في صيدا، قد دخل الى مخيم عين الحلوة، لافتا إلى ان جميع الاخبار التي تم التداول بها في هذا الاطار غير صحيحة.
واوضح الخطيب ان حالة الفلسطيني يتم متابعتها من قبل “الاونروا” وبلدية صيدا باعتباره مقيم في المدينة. لافتا الى ان ابنته كانت دخلت المخيم منذ نحو اربعة ايام لزيارة اقاربها، الذين لا يتعدون الاربعة اشخاص، بالقرب من مسجد النور في حي المنشية. فعملت “الاونروا” على الفور على الزام الاشخاص الذين خالطتهم بالحجر المنزلي، بانتظار صدور نتيجة فحصها. وفي حال جاءت النتيجة ايجابية سيتم اجراء الفحوص لهؤلاء الاشخاص، وبحال كانت سلبية فمعنى ذلك انها لم تنقل العدوى.
ونفى الخطيب دخول فريق من وزارة الصحة الى المخيم لاجراء فحوصات، مؤكدا ان “الاونروا” تتابع الموضوع، وان الامر يتطلب قدر عالٍ من المسؤولية لجهة اتخاذ كافة الاجراءات الوقائية منعا لانتشار الفايرس.