نعت قيادة تحالف القوى الفلسطينية في لبنان، وتقدمت بأحر التعازي برحيل القائد الوطني الكبير الدكتور رمضان عبدالله شلح، الأمين العام السابق لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الذي شكل بحضوره ورحيله ذخرًا وطنيًّا، وستحفظ الأجيال سجل تاريخه المقاوم، وإيمانه بعدالة قضية شعبنا الفلسطيني، وحتمية انتصاره والعودة إلى ربوع وطنه.
جاء ذلك في بيان أصدراته اثر اجتماعها الدوري الذي عقدته أمس في مقر حركة حماس في العاصمة بيروت، حيث تداول المجتمعون بالتطورات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية وأوضاع شعبنا الفلسطيني في المخيمات والتجمعات في لبنان، وخلص الاجتماع إلى الآتي:
تأكيد الالتزام بالمقاومة نهجًا وخيارًا ومحورًا لمواجهة كافة المخططات التآمرية على شعبنا وقضيتنا الوطنية، والتي تتمثل اليوم بما يسمى قانون قيصر الذي يستهدف سورية الشقيقة ومحور المقاومة، وصفقة القرن التي تشكل صلب المشروع الصهيو-أميركي في المنطقة..
ضرورة قيام هيئة العمل الفلسطيني المشترك بدورها ومهامها كما نصت عليها وثيقة تأسيسها من أجل رفع المعاناة عن أبناء شعبنا في المخيمات والتجمعات..
العمل الجاد والمسؤول للتصدي والقضاء على المشكلات الاجتماعية، وعلى رأسها آفة المخدرات التي تهدد الأسرة الفلسطينية بكل مكوناتها، وهذا مناط بدور وواجبات كل فصائل العمل الوطني، ويأتي في مقدمها القوى الأمنية المشتركة في المخيمات التي بات تشكيلها وتعزيز دورها مطلبًا جماهيريًا يجب على كافة الفصائل القيام به بعيدًا عن العصبوية التنظيمية والاستعراضات الإعلامية
دعوة وكالة الغوث الأونروا لاستكمال عملها بتقديم المساعدات الإغاثية المالية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، والتي تعتبر خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح، مع مطالبة إدارة الأونروا بمعالجة ووضع حلول خاصة للعائلات من فاقدي الأوراق الثبوتية، وأيضًا المعالجة السريعة للمشكلات التي حصلت مع بعض العائلات التي يحق لها الاستفادة من المساعدات، مع تأكيدنا على استمرارية تقديم المساعدات الإغاثية لكل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان طالما بقيت الأزمة.
تأكيد دعم أسرانا ومعتقلينا في سجون الاحتلال الصهيوني الذين يتصدون ببسالة للسجان دفاعًا عن حقوقهم، والتي تتمثل بإطلاق سراحهم ونيل حريتهم، وهذا ما يتطلب إطلاق أوسع حملة تضامن ودعم على كافة المستويات، وخاصة الأممية والدولية.