أكد مسؤول العلاقات الفلسطينية، في حركة الجهاد الإسلامي في لبنان شكيب العينا على ضرورة عودة جميع الأطراف الفلسطينية إلى مبادرات الأمين العام السابق لحركة الجهاد الإسلامي، الشهيد رمضان شلح، خصوصا مبادرة النقاط العشر التي تقدم بها من أجل إنهاء الإنقسام الفلسطيني وتعزير الوحدة الوطنية.
موقف العينا جاء خلال كلمة له ألقاها ضمن مجلس العزاء الذي أقيم عن روحه الطاهرة في قاعة مسجد النور، بمخيم عين الحلوة. حيث عدد فيها مناقب وصفات الراحل، مستذكرا مناداته الدائمة بضرورة الوحدة بين المكونات الفلسطينية كافة والتوافق على مشروع إستراتيجي موحد لإنهاء الإحتلال.
وأضاف العينا، أن الشهيد الراحل باع الدنيا وما فيها من ملذات ومغريات، بعد ان كان يمتلك وظيفة وصفة مرموقة في الولايات المتحدة الأميركية، وانخرط بالعمل الجهادي المقاوم إلى جانب رفيق دربه الدكتور فتحي الشقاقي. كما أكد على أن الشهيد رمضان ترك خلفه رجالا أقسموا الولاء أن يستمروا بالمقاومة والجهاد حتى تحرير كامل الأراضي الفلسطينية.
ووجه العينا كلامه للشهيد الراحل قائلا: نعاهدك سيدي أبا عبدالله كما عاهدنا الشهيد المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي من قبلك، وعاهدنا القائد زياد النخالة من بعدك، بأن تبقى حركة الجهاد الإسلامي على نهجها ومشروعها التي أسست لأجله في مقارعة ومقاومة الإحتلال حتى إسترداد كامل أراضينا المحتلة أو كما قلت " فلسطين من المي للمية"، وأن بنادق مجاهديها ستبقى بالمرصاد تقاوم العدو الصهيوني ومشاريعه العدوانية حتى هزيمته.
وختم العينا كلامه بأن أبناء الجهاد الإسلامي سيبقون أوفياء لعهدهم وللشهداء والمجاهدين، في الدفاع عن فلسطين، القضية المركزية للامة الإسلامية.