أقامت حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، صلاة الغائب عن روح الراحل الأمين العام السابق لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الدكتور رمضان شلح، في مسجد بلال بن رباح بمخيم الجليل / بعلبك. بحضور ممثل الحركة في لبنان إحسان عطايا، ونائب مسؤول المنطقة في حزب الله السيد فيصل شكر، والمسؤول الاجتماعي في البقاع الشيخ علي فرحات، ومسؤول قطاع بعلبك يوسف اليحفوفي، وممثلين عن الفصائل الفلسطينية والقوى والأحزاب اللبنانية، وحشد كبير من أهالي المخيم.
والقيت كلمات عدة، لكل من (حزب الله) (حركة حماس) (حركة فتح) (حزب البعث) (جبهة التحرير الفلسطينية) (حزب الشعب) (التيار الإصلاحي) (الجماعة الإسلامية) (الشيخ سعيد أبو نعسة) (الشيخ صبحي صباح) (الشيخ رائد طلوزي)، أكدت على أن "مواقف الدكتور شلح في كل حياته كانت مواقف مشرفة، ومواقف تسجل بماء الذهب ومتميزة.
كما اشار المتحدثون إلى أن فلسطين، فقدت قائداً كبيراً وفدائياً ملهماً.. ناطقاً بالحق.. حامياً للمقاومة ومشروعها.. كرس حياته لخدمة قضيته والتصدي لكل المؤامرات.
بدوره، عزّا عطايا الشعب الفلسطيني وحركة الجهاد وسرايا القدس وعائلة الراحل الكبير رمضان شلح، معتبراً أن الفقيد الغالي ترك انطباعات لا يمكن أن تنسى لكل من عرفه، فقد كان إنسانًا وطنيًا وقائدًا ومجاهدًا وكان أخًا وصديقًا.
وأكد عطايا أن مسيرة المقاومة ستستمر، وسنواصل الطريق من أجل القدس وفلسطين، داعياً إلى الوحدة وإنهاء الانقسام استمداداً من النقاط العشر لمبادرة القائد شلح، وعلى رأسها سحب الاعتراف بالعدو الصهيوني.