اعتبر ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، إحسان عطايا، أن مسار التطبيع بين الكيان الصهيوني وبعض الأنظمة العربية، فشل بشكل كبير على مستوى الشعوب العربية والإسلامية، بالرغم من توقيع اتفاقيات "سلام"، وعقد لقاءات سرية وعلنية بين الكيان الصهيوني وبعض الأنظمة العربية، التي وجدت ترجماتها باشكال عسكرية وأمنية وإقتصادية ورياضية وفنية وثقافية وصولا على الدراما والمسلسلات الرمضانية.
وأكد عطايا في تصريح له، أن هذا التطبيع قد فشل بشكل كبير على مستوى الشعوب العربية والإسلامية، ولم ينجح في إحداث تغيير يسمح بتمرير المشروع الأميركي الصهيوني في تثبيت الاحتلال على أرض فلسطين والاستقرار فيها بشكل آمن ومطمئن، وإنهاء القضية الفلسطينية على النحو الذي يحلم به هذا العدو.
وقال عطايا إن المقاومة أثيتت جدواها في إفشال هذا المشروع، ولا سيما في فلسطين المحتلة، على الرغم من كل المحاولات لضرب قوى المقاومة وإضعافها، سواء بالحروب المباشرة أو غير المباشرة، وآخرها الحرب الاقتصادية الشرسة والحصار المالي الخانق على كل الدول الداعمة والحاضنة للمقاومة، وعلى حركات التحرر الوطني وحركات المقاومة بمختلف ألوانها...
ولفت ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان ، إلى أن ما شهدته غزة من تطوير لقدراتها العسكرية في تحد واضح للحصار الظالم، لدليل واضح على أن إرادة الشعب الفلسطيني ومقاومته هي أقوى من كل الترسانة العسكرية الصهيونية والقواعد الأميركية في المنطقة. لذلك استطاعت أن تهشم صورة الكيان الصهيوني، وتضرب منظومته العسكرية والأمنية، وتثبت قواعد ردع لم يكن يتوقع حصولها من قبل.