وكالة القدس للأنباء - متابعة
إستقبل منسق العلاقات الخارجية في "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، شكيب العينا، اليوم السبت، وفداً من "لجنة قاطع السكة" برئاسة أمين سر اللجنة ياسر العوض، وبحضور مسؤول العلاقات الخارجية في مخيم عين الحلوة عمار حوران ومعين عباس، وذلك في مكتب الحركة في مخيم عين الحلوة، جنوب لبنان.
خلال اللقاء تم استعراض الأوضاع الداخلية في مخيم عين الحلوة في ضوء الأزمة السياسية والاقتصادية والصحية جراء انتشار جائحة كورونا، وانعكاس هذه العوامل سلباً على أهلنا وشعبنا داخل مخيمات لبنان وخارجها. . وتحدث الوفد عن المعاناة التي يعيشها أهالي هذا الحي جراء الحرمان الدائم من الخدمات التي تقدمها وكالة الأونروا داخل المخيمات بحجة اعتبار هذا القاطع خارج مناطق خدماتها، كما أن البلدية لا تقوم بواجباتها تجاه هذا الحي.
ودعا الوفد، "حركة الجهاد الإسلامي" بأن تلعب دوراً مع باقي الفصائل الفلسطينية للاهتمام بأحياء هذا القاطع، والقيام بخطوات تساهم بمعالجة الأوضاع الإنسانية التي يمر فيها الأهالي، متمنين شمولهم بالمساعدات الإغاثية التي يتم توزيعها في المخيم وأن يكونوا جزءا من نسيج الشعب الفلسطيني.
بدوره، رحب العينا بالوفد الزائر، مباركا لهم خطوة قيامهم بإجراء إنتخابات جديدة لاختيار أعضاء هذه اللجنة، و مثنياً على جهودهم، وعلى ما أبدوه من ملاحظات هامة لمعالجة الوضع القائم، مشدداً على أن أهالي أحياء هذا القاطع هم جزء لا يتجزأ من أبناء الشعب الفلسطيني، داعيا إلى ضرورة تكاتف جميع لجان الأحياء واللجان الشعبية والتعاون فيما بينها من أجل خدمة الأسر من خلال إحياء ظاهرة التكافل الإجتماعي حتى انتهاء هذه الأزمة.
ودعا العينا وكالة "الأونروا" إلى القيام بكامل واجباتها اتجاه اللاجئين الفلسطينيين، مؤكداً على ضرورة العمل على وضع خطة طوارىء إغاثية وخدماتية تلامس كل العائلات الفلسطينية المقيمة في لبنان، الذين إزداد الضرر عليهم نتيجة الأزمة الحاصلة، وهذا يتطلب قيام "الأونروا" بزيادة خدماتها.
وأكد العينا بأن "الحركة وبالتعاون مع الفصائل الفلسطينية تقوم بالإتصالات اللازمة من أجل تحصين المخيمات الفلسطينية، ودفع "الأونروا" إلى القيام بواجبها الإغاثي والخدماتي اتجاه شعبنا وأهلنا في لبنان"