قائمة الموقع

لاجئة من "عين الحلوة" لـ" القدس للأنباء":لا نملك قوت يومنا وحالتنا يرثى لها

2020-05-04T09:51:10+03:00
وكالة القدس للأنباء - ملاك الأموي

يعاني اللاجئون الفلسطينيون في المخيمات الفلسطينية في لبنان أوضاعا  معيشية سيئة، بسبب الأزمة التي يمر بها لبنان، وارتفاع سعر الدولار بشكل جنوني، ما رفع أسعار السلع الغذائية والمستلزمات الاستهلاكية، حيث أصبح الغلاء فاحشا يفوق القدرة الشرائية لمعظم الأهالي، وما زاد الطين بلة، وباء كورونا المستجد الذي جعلهم حبيسي أماكن سكنهم، وبات العديد منهم عاطلين عن العمل، وفي وضع يرثى له.

وفي هذا السياق، تحدثت "وكالة القدس للأنباء"، مع السيدة أم محمد، من سكان مخيم عين الحلوة، التي شرحت معاناتها قائلة: "لم أتوقع في يوم من الأيام أن يصل بنا الحال إلى هنا، كنا نعيش بالراتب الشهري الذي كان يتقاضاه زوجي، ولم يكن يكفينا لآخر الشهر، كونه لدينا مصروف حليب وحفاضات لأبنائي، وغير ذلك زوجي وحيد عند أهله، وهو من يصرف على والدته وأخوته البنات لأن والده متوفي ولا يوجد معيل".

وأضافت: "نحن نشكر الله، ودائما نقول أن هناك من أوضاعه أصعب، أما الآن فأصبحت أوضاعنا صعبة جدا، بعد أن أصبح زوجي عاطل عن العمل، في البداية أجبروه أن يعمل نصف دوام العمل بنصف راتب، وبعد ذلك أوقفوه عن العمل، بحجة أن وضع البلد متوقف ولا يوجد أعمال"، متسائلة: "من سيعيلنا الآن، ومن سيصرف على والدته وإخوته؟"، مبينة "سمعنا أن هناك بونات توزع على العيل المحتاجة وتصرف في السوبرماركت، وسمعنا أيضا أن هناك معونات وسلل غذائية توزع، صدقا.. لم نر شيئا منها، ربما لأنها توزع بمحسوبيات وواسطات، ونحن لدينا عزة نفس وكرامة ولا نطلب من أحد، ونوكل أمرنا لله تعالى".

وأشارت إلى أنها " أنا أتكلم من حرقتي، نحن الآن في شهر رمضان، من يصدق أنني غير قادرة على إحضار طعام في منزلي؟ فأسعار المواد الغذائية أصبحت غالية جدا، أنا أذهب كل يوم إلى منزل أختي المتزوجة أفطر عندها أنا وأولادي ونعود إلى المنزل، وقبل رمضان كنت أذهب للغداء عندها وأحضر بعض الطعام لزوجي من عندها أيضا، فهي وضعها أيسر من وضعي، وتحاول مساعدتي قدر الإمكان، وأنا أشكرها على ذلك وأشكر زوجها الذي تقبلنا، ففي النهاية هي غير مجبورة بنا، أسأل الله تعالى أن يفرجها علينا دون الحاجة إلى غيره".

اخبار ذات صلة