/لاجئون/ عرض الخبر

"أونروا" تحسن من ظروف العزل في مخيم الجليل و"يونيسيف" تطالبها بمزيد من الاهتمام

2020/04/29 الساعة 08:13 ص

وكالة القدس للأنباء - متابعة

أكدت مصادر صحفية أن "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين -أونروا" حسّنت من ظروف العزل في الغرفة التي أعدتها لعزل المصابين بفيروس "كورونا" في مخيم الجليل.

وأضاف مصدر طبي أن الوكالة، وعبر منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونسيف"، أحضرت تلفازاً وأمنت اشتراكاً للانترنت، كما أنها عبّأت خطوط الهواتف الذكية الخاصة بالمعزولين.

لكن مشكلة من نوع آخر برزت في هذا الملف، إذ إن الأطفال غير المصابين، من العائلة ذاتها، موضوعون قيد الحجر كذلك، وهو متروكون وحدهم دون أي ممرضة، بينهم طفل يبلغ عاماً ونصف العام فقط، فيما تبلغ الطفلة الأخرى 14 سنة، والأخير 17 عاماً.

ويعتبر هؤلاء، وفق مقاييس "اليونسيف" أطفالاً، لذا تطالب الأخيرة "أونروا" بتأمين ممرضات يرعون هؤلاء الأطفال، إلا أن الوكالة، إلى الآن، لم تلب هذا المطلب بحجة عدم وجود إمكانية لذلك، وفق المصدر الطبي.

وتأتي هذه التطورات، عقب موجة غضب شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشر صور غرفة العزل التي جهزتها الوكالة لعزل المصابين بالفيروس.

لم تقتصر حالة الاستياء على مواقع التواصل، بل نفذ فريق منظمة الشبيبة الفلسطينية في مخيم الجليل، اعتصاماً رمزياً أمام إدارة "أونروا"، بهدف حثها على تحمل مسؤولياتها، إزاء العائلات الملتزمة بالحجر الصحي والعزل المنزلي.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/152989

اقرأ أيضا