للتخفيف من عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في لبنان، أطلق عدد من النشطاء الفلسطينيين، أمس الأحد، حملة إلكترونية لحث الناس على البقاء في منازلهم، تحت وسم #خليك _ببيتك_بالمخيم.
وأوضح منسق الحملة وليد كيلاني، أن "الحملة التي أطلقناها مستمرة وعلى مدار 15 يومًا بهدف تسهيل عملية تنقل عناصر الدفاع المدني والأطقم الطبية والإغاثية بشكل مريح، وكي لا يصاب أحد بالفيروس".
وأشار إلى أننا "نسعى إلى إقناع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان باتخاذ قرار بالحجر المنزلي وإغلاق المقاهي ووقف التجمعات".
وأردف، "لمسنا وعيًا وتجاوبًا كبيرًا من المواطنين، بعد حالة اللامبالاة التي شهدتها عدد من المناطق في عدد من المخيمات عند بداية الأزمة".
وتابع، "صحيح أننا نطلب من الناس البقاء في منازلهم، لكن هنالك مسؤولية تقع على كاهل الأونروا والفصائل الفلسطينية والمسؤولين بتأمين الغذاء والدواء للاجئين الفلسطينيين".
يذكر أن وكالة الأونروا قد عمدت إلى إغلاق مدارسها ومؤسساتها في المخيمات والتجمعات الفلسطينية، التزامًا بقرار وزارة التربية والتعليم العالي اللبنانية بإغلاق المدارس والجامعات في عموم لبنان، للدرء من تفشي فيروس كورونا.
وفي تصريح سابق لوكالة "قدس برس"، أكدت المتحدثة باسم وكالة "الأونروا"، هدى السمرا، أن "لا حالات إصابة بفيروس كورونا في صفوف اللاجئين الفلسطينيين"، داعية "اللاجئين الفلسطينيين إلى البقاء في بيوتهم وعدم التجمهر والابتعاد عن الأماكن المكتظة".
وعمد الجيش اللبناني، وضمن خطة التعبئة العامة، إلى الدفع بدورياته وعناصره إلى الشارع بهدف منع التجمهر والتجوال على كافة الأراضي اللبنانية، فيما ساندته مروحيات الهليكوبتر والتي طلبت عبر مكبرات الصوت من المواطنين البقاء في منازلهم، فيما قامت القوى الأمنية اللبنانية بتسطير محاضر ضبط بحق المخالفين، وصلت إلى 186 محضرًا في عموم لبنان.