يلتزم مخيم الجليل المتاخم لمدينة بعلبك، كغيره من المخيمات الفلسطينية في سلة الإجراءات التي اتخذتها الفصائل واللجان الشعبية لمواجهة فيروس كورونا.
وقد عمدت المؤسسات والمحال التجارية والمقاهي في مخيم "الجليل" للاجئين الفلسطينيين شرقي لبنان، كما بقية المخيمات، إلى إقفال أبوابها، تحسبًا من انتشار الفيروس، بالإضافة إلى القيام بحملات تعقيم شملت كافة أرجاء المخيم.
وأشاد إمام مسجد المخيم الشيخ محمد طلوزي، في نصريح له بتكاتف وتآلف أبناء المخيم خلال هذه المحنة، وعلى الوعي الذي أبدوه نظير التعليمات الخاصة للوقاية من فيروس "كورونا".
وقال طلوزي، إن "الفصائل الفلسطينية، والجمعيات والمسجد واللجان الأهلية تقوم جميعها بأدوارها بهدف حماية وتوعية أبناء المخيم حول مخاطر فيروس كورونا وكيفية تجنبه، الذي لاقى تجاوبا كبيرا لدى الأهالي".
وبشأن اغلاق المسجد وانعكاسه على الأهالي، قال طلوزي: "صحيح أننا أغلقنا المسجد، حرصًا على عدم انتقال الفيروس، إلا أننا نتواصل مع الأهالي من خلال مواقع التواصل الاجتماعي ونقوم ببث الارشادات التوعوية والدروس الدينية والنصائح لكيفية استغلال الوضع بما يحقق لهم النفع".
وشارك في الحملة التي تستمر يومين، جمعية الدفاع المدني الفلسطيني، وجمعية "الشفاء"، و"التيار الإصلاحي"، وقسم الصحة البيئية في الـ "أونروا"، بالإضافة إلى اللجان الشعبية مع متطوعين في المخيم.
مخيم «الجليل» يلتزم اجراءات مجابهة انتشار فيروس «كورونا»
وكالة القدس للأنباء - متابعة