المية ومية - وكالات
ذكرت وسائل إعلامية مساء اليوم الأحد، عن نقل أحد أبناء مخيم المية ومية، إلى مستشفى صيدا الحكومي وهو يعاني من التهابات حادة، أثارت موجه من "الهلع" خشية أن يكون مصابا فيروس "الـكورونا"، غير أنه عاد وغادر المستشفى.
وفيما سارعت بعض "مجموعات التواصل الاجتماعي" نقل إشاعات عن إصابته بڤيروس "كورونا"، بهدف إثارة البلبلة وإشاعة القلق في صفوف أبناء المخيم، نفت حركة "فتح" شعبة المية ومية كل ما يشاع من أخبار في هذا السياق جملةً وتفصيلاً.
وأكدت فتح على "عدم وجود أي إصابة بالڤيروس في المخيم، حيث أن الشخص الذي زعمت المجموعات إصابته بالفايروس ليس مصاب سوى بالزكام العادي".