نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ورشة عمل حوارية في مخيم مار الياس ببيروت، شارك فيها رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني الوزير السابق، حسن منيمنة ممثلاً بـ د. زهير هواري، أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي ابو العردات، رئيس الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة،معن بشور، وممثلين عن الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية والإتحادات والنقابات اللبنانية والفلسطينية واللجان الشعبية .
ألقى هواري كلمة لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني فقال:" إن صفقة القرن هي ثمرة مزدوجة لوضع عربي يتراجع باستمرار ووضع دولي مختل. ومشوارنا النضالي ليس سهلا، لكنه بالمقابل ليس صعبا وسنصل الى اهدافنا. وتابع قائلا: ان الشعب الفلسطيني نجح في السابق من خلال التكاثف المجتمعي والتغلب على المشاكل التي واجهته، ونحن نحاول اليوم ان نرفع الصوت مع كل الوزراء والمعنيين من اجل الحقوق الاجتماعية.. واننا باسم لجنة الحوار ماضون معكم وسنواصل العمل على المسؤولين على الاستماع لكم ومعالجة قضاياكم".
بدوره، قال بشور:" الوقت مناسب ليتجاوز الفلسطينيون واللبنانيون كل الخلافات الداخلية وليتفقوا على مواجهة صفقة القرن وحماية حق العودة واقرار الحقوق الانسانية، وغير ذلك فالبديل هو تهجير وتوطين".
كما تحدث عضو لجنة العلاقات الخارجية في حركة الجهاد الإسلامي، هيثم أبو الغزلان على ضرورة الخروج باقتراحات جدية ومباشرة لاخراج شعبنا من الازمة الاقتصادية التي يعيشها، مشددا على ان صفقة ترامب – نتنياهو اشبعت درسا وتحليلا ونحن نحتاج الى الدخول في تفاصيل هذا المشروع لضمان افشاله واسقاطه والفصائل الفلسطينية معنية بتقديم اجابات على اسئلة كثيرة حول ما يحدث.
واعتبر مسؤول الجبهة الديمقراطية في لبنان، علي فيصل إن: "رؤية ترامب – نتنياهو" اعلان حرب سياسية واقتصادية ضد الشعب الفلسطيني، وهي تستهدف بشكل صريح حق العودة بمكاناته السياسية والقانونية (اللاجئ، المخيم والاونروا) في عقاب جماعي ضد الشعب الفلسطيني ونسيجه الوطني والاجتماعي ودعوة لتوتير علاقات الشعب الفلسطيني بالدول العربية المضيفة".
من جهته نبه عضو المجلس الثوري لحركة فتح رفعت شناعة إلى أن:" هناك مؤشرات خطيرة يجب ان نرصدها وهي استهداف المشروع الامريكي الاسرائيلي للمخيمات بشكل مباشر لالغاء كل ما يذكر بنكبة العام 1948، لذلك فان مخيماتنا يجب ان تلقى كل دعم من منظمة التحرير الفلسطينية والدولة اللبنانية باعتبارها شريكا لحماية المخيمات ودعمها اقتصادياً"
وأكد القيادي في حركة أمل، عباس قبلان، على أن "تداعيات هذا المشروع لن تبقي بلداً عربيا بمنأى من انعكاساته الكارثية.. والمطلوب هو تأمين الحماية الجدية لفلسطين وشعبها وتوفير الأرضية لمقاومة قادرة على تحقيق الانتصار"