هذا ما تخشاه سلطات العدو الصهيوني، أن تشتعل جبهة الضفة الغربية المحتلة، فهي أرض خصبة للعمليات الفلسطينية، فبعد مواجهات تشهدها المدن استنكارا لصفقة القرن الامريكية، ها هم الفلسطينيون يعبرون بطريقتهم الخاصة، ويفاجئون الأجهزة الأمنية الصهيونية من حيث لا تتوقع.
عملية دهس نفذها فلسطيني الليلة في مدينة القدس المحتلة أسفرت عن إصابة 14 جنديا صهيونيا بجراح مختلفة، وصفت حالة اثنتين منها بالخطيرة.
عملية الدهس جاءت بعد استشهاد فلسطيني في الخليل، واعتداءات مستمرة على المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية من قبل الصهاينة.
وحسب ما أوردت وسائل الإعلام العبرية فإن القوات "الإسرائيلية" ما تزال تبحث عن منفذ العملية الذي انسحب من المكان بعد أن داس بسيارته جنودا (صهاينة) وألقاهم على جانبي الطريق، دون استطاعة أي جندي من ملاحقته أو فتح النار عليه.
وقالت صحيفة معاريف العبرية إن الجنود الذين أصيبوا في عملية الدهس الليلة هم من لواء جولاني.
إلى ذلك فقد اندلع اشتباك مسلح بين مقاومين فلسطينيين وقوات الاحتلال أثناء دخولها لهدم منزل منفذ إحدى العمليات.
واندلعت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات جيش العدو في رام الله ألقوا خلالها زجاجات حارقة تجاه الجيبات العسكرية "الإسرائيلية".
هذه الاحداث وغيرها أثارت قلق المنظومة الأمنية "الإسرائيلية" من إمكانية اتساع رقعة المواجهات في الضفة الغربية المحتلة بعد الإعلان عن صفقة القرن حسب ماء جاء في قناة كان العبرية.
وأشارت القناة إلى أنه ورغم المواجهات التي اندلعت في أعقاب الإعلان عن الصفقة والتي حافظت على "الهدوء النسبي" كما تقول القناة العبرية، إلا أن حادثة استشهاد الشاب الفلسطيني في الخليل تنذر باحتمالية اتساع وارتفاع حدة المواجهات، لتعم جميع مناطق الضفة الغربية المحتلة.